الخلاف و الاختلاف..

عبدالعزيز الحسن

✍️ عبدالعزيز الحسن – كتب لـ *هجر نيوز *

الإختلاف في الرأي نتيجة طبيعية تبعاً :

١- لا اختلاف الفهم
٢- تباين العقول
٣- تمايز مستويات التفكير

الأمر غير الطبيعي أن يكون خلافنا في الرأي:

١- بوابةً للخصومات. 
٢- مفتاحاً للعداوات. 
٣- شرارةً توقد نارَ القطيعة. 

● العقلاء ما زالوا يختلفون و يتحاورون في حدود العقل دون أن تصل آثار خلافهم لحدود القلب

● فهم يدركون تمام الإدراك أن الناس لابد أن يختلفوا

●يؤمنون بكل يقين أنه:-
﴿ وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَل النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِين

●ألا نُحسن أن نكون *إخواناًحتى لو لم نتفق؟

●كما يقول الإمام علي، إن اختلافي معك لا يعني:

أنني أكرهك!!، أو أحتقرعقلك، أو أزدري رأيك!!

●أحبك يا أخي .. ولو بقينا الدهر كله مختلفين في الرأي

● اختلافي معك:

١- لا يبيح –  عرضي
٢- ولا يحل – غيبتي
٣- ولا يجيز – قطيعتي

● فالناس عند الخلاف ثلاثة أصناف :

١. إن لم تكن معي فلا يعني أنك ضدي!!!
هذا منطق العقلاء

٢. إن لم تكن معي .. فأنت ضدي!!!
هذا نهج الحمقى

٣. إن لم تكن معي فأنت ضد الله!!!
هذا سبيل المتطرفين

● الآراء يا أخي :

• للعرض ليست للفرض
• و للإعلام ليست للإلزام
• و للتكامل ليس للتخاصم

ختامآ

عندما نحسن كيف نختلف سنحسن كيف نتطور‼️

المستشار
عبدالعزيز الحسن

اترك رد