العلاقات الدولية..

✍️ عبدالعزيز الحسن – كتب لـ “هجر نيوز” 

 

بناء العلاقات المحلية والدولية هيا مهارة وقدرات ودبلوماسية عالية تتطلب التجرد من الشخصية المحلية وعدم التقوقع

للشخصية الدولية اللتي تراعي وتقبل جميع الاختلافات مع الآخرين وتركز على المشتركات والإيجابية بحيث التنوع إضافة وفائدة مشتركة للطرفين
والتسامح لأجل المستقبل بدل التركيز عل الأختلافات وسلبيات الآخرين
وضياع الماضي، بين الضباع..

كثير مننا يلتقي بناس وبشر
زملاء دراسة و زملاء جامعة . زملاء عمل . جيران . أقارب
أهل و أنساب


كذالك علاقات من حضور مناسبات وندوات وفعاليات .أغلبها نفيد ونستفيد منها..فكريا معنويا نفسيا اجتماعيا

وبعضها تتحول لبناء أمجاء في
التطوع أوعمل الخير أو شراكة عمل أو تجارة.

وبعضها تتحول صداقة عبر السنين تتشاركون
في الذكريات والتاريخ المجيد.كلها ممتازة

لكن الحب والأحترام الحقيقي بين الناس هيا أن يعيش الإنسان بسلام مع نفسة ثم مع غيرة ،،،

ويكون ذالك بالمحبة الصافية
وقبول الأخر بتجرد إنساني كيفما يكون
بالأبتعاد عن الآراء المختلفة
والتوقف عن تقييم الآخرين وهدف تصحيح اتجاهاتهم و
أفكارهم و دياناتهم ومذاهبهم من طلب منك او يحتاج دعم

نفسي، معنوي،مادي

أن رغبة بتدعمهم لتحقيق اهدافهم وأمنياتهم وطموحاتهم ،،،

وليس العلاقات أن تفرض انت نفسك عل الآخرين وتفرض فكرك واتجاهاتك
وقناعاتك وديانك ومذهبك….

وإن حصل وتطابق فكرك مع فكرهم ودعمتهم فأنت دعمت نفسك أو أشتريت الآخرين حيث يتطابقون معك وحاربت المختلفين عنك..

الله سبحانة وتعالي خلق كل أنسان مستقل بذاته بعقله بفكره وحياة وبيئة تصقل شخصيته وذكاؤه وأحيانا المجتمع والمكان لهم دور ف الناتج النهائي لهذا الشخص او تلك
وليس علينا وليس ملزمين بالأرتباط مباشرتا مع أي شخص كان ،،،

الإنسان يشيخ ويتطور وتظهر نسخ جديدة منه كأبناؤة وبناته وتتكرر الحياة بعدك بأسر تتوالد وتبقي وتستمر
الأمجاد اللتي بنوها اللي قبلنا

والحكمة الآن
لها ارتباط مباشر ف الأمجاد اللتي نبنيها الآن ليحصد نتائجها اللذين يأتون بعدنا فتؤرخ الكتب والوثائق ماعملناة لأنقاذ وخدمة الأنسانية والبشرية وندخل ف مستقبل حيث نحن نكون سبب ف وجودهم ،،،،،

علينا بالتجرد
ف حب الآخرين وأحترامهم وتقديرهم وشكرهم وتكريمهم
ودعمهم

والأقربون
أولي بالمعروف

المستشار الدولي
عبدالعزيز الحسن

اترك رد