صناعة الأوهام..

????????????????????????????????????

✍️ عبدالعزيز الحسن – كتب لـ “هجر نيوز” 

الأوهام أسطورة تاريخية متجددة ترسمها النفوذ والمصالح الخفية.

فعندما تتصارع الأوهام مع الأوهام يدل أنالخافي أعظم لتضليل الناس .

جريمة كبري متناقضة ومتراكمة عبر الزمن مع تطورها وتحديثها بأستمرار حيث من نتائج الأوهام الإشاعات والحروب النفسية والمعنوية والاقتصادية تؤدي للكثير من جرائم وتفكك مجتمعي وأسري وافلاس الأعمال والتجارة.

يستخدم الوهم لتحريض وتضليل الناس لأتجاهات معا أو ضد ….

تؤثر الأوهام عل مستوي قياس السعادة والسلام
والمحبة ف الدول والجماعات

إن إستمرار وتكاثر الوهم يتلذذ بها بعض الناس ويتناقلون الإشاعات و لسرعة نشر المصايب والجرايم كحالة اسقاطية لنفسيتم
ومصالحهم الخفية ..

لإيقاف نفوذ الوهم علينا بالشفافية ومتابعة الجهات الملتزمة بالمعلومات الدقيقة والصادقة مع وجوب توفر الدليل والبينة…..

تستغل الأوهام ف الظلم والانتقام وتضخيم التهم كشماعة للضرر بناس لبعضهم بالغيبة والنميمة وكما يحدث؛؛
ف بعض الإعلام
والتعاملات المالية بالأتصالات

والاستعراض الكاذب لمعارك التضاد المستمرة والمستعرة من حين لآخر، ،،،

وقد لاحظنا ا: لعلاج بالوهم، والتجنيد الإرهابي، وغسيل الاموال، والإستثمارات الوهمية

إن الأوهام وصراع الوهم يصنع ف كل مكان وأكبر مراكز العالم ويتدحرج للأعلي أو للأسفل حسب ما تتطلبه المصلحة ومنها نفخ الوهم وتضخيمة او تخفيفة، حيث المثل القصيمي أيام التجارة في العقيلات ( الحكي بالحكي والأبل بالدراهم)

أنه موضوع كبير متشعب وحساس ومستخدم عالميا مع استحداث التكتيكات الجديد
صراع ( الوهم بالوهم ) لتختفي الحقيقة.

علينا تنقيه كل شيء وتنظيفة من الأوهام والتظليل والاشاعات لنكون أكثر صحة وسعادة ف هذه الحياه حيث المتعصبون والمتطرفون الأكثر يستخدمون ويقدسون الأوهام.

لا تنخدع بالحروب والسياسة والأشياء التي هي كلها أوهام وتعني الانحرافات عن الحقيقة التي هي .. المحبة .
نحن هنا للشفاء .. لا للمرض .نحن هنا لنحب .. لا نكره.نحن هنا لخلق، لا للتدمير*

الحياة هي مجموع من الاختيارات .. اختر بحكمة . اختارالحب!

 

أتمني لكم حياة كلها محبة وتسامح وسلام..
٦/٦/٢٠٢٠

المستشار/ عبدالعزيز الحسن
جوال ٠٥٠٥٨٠٠١٢٠

3
1

اترك رد