علاج لتقوية المناعة ضد الفيروسات وترميم ما تهدَّم في الجسم ..

كتب: عبداللطيف الوحيمد

توصَّل الباحث الدكتور حسام عبدالسلام السيد محمد لمركَّبٍ يقوي المناعة ضد الفيروسات ويعالج هشاشة العظام وآلام المفاصل والغضاريف والركب والعضلات والرقبة والانزلاق الغضروفي ويحسن وظائف عضلة القلب والشريان التاجي وقد حصل على براءة اختراعٍ من مكتب براءة الاختراع في أمريكا برقم US9801905 ورخصةً من وزارة الصحة الكندية.
وقال مخترع المُركَّب أنه استغرق خمس سنواتٍ من البحث والتجارب المعملية ما بين أمريكا وكندا واكتشف في هذه البراءة ١٨ نظريةً علميةً جديدةً في مجال الطب الحديث وبالإضافة لما لهذا المُكمِّل الغذائي من كفاءةٍ عاليةٍ في علاج أعراض تقدُّم السن فإن له دوراً فعَّالاً في تقوية المناعة ضد الفيروسات لمن هم فوق الأربعين سنةً حيث تقل مناعتهم نظراً لحدوث ضعفٍ في امتصاص العناصر البانية لجهاز المناعة وأنسجة العظام والعضلات وقد جمعنا هذه العناصر المهمة في مُركَّبٍ سميناه huda life يحتوي ٩٠ حبةً آمنةً للصحة من أية أضرار.
لافتاً إلى أن الأجسام المضادَّة تُبنى من الكبريت الذي يقل مع تقدم العمر وهذا المنتج مليئ بالكبريت الذي يمنع التصاق الفيروس بخليَّة الانسان ولأن المسنين ينقص لديهم الكبريت فالفيروس يتمكَّن منهم كما يحتوي هذا المنتج حمض الفالابويك أسيد وهو أقوى مضاد عالمي للأكسدة فالحبة الواحده منه تعادل ٥٠٠٠ حبةٍ من فيتامين سي وهذا الحمض مع الكبريت يساعد في بناء المستقبلات للفيروس الموجودة في جسم الإنسان فيقوِّيها لتتماسك أكثر وتمنع الفيروس من اختراقها إلى جانب عنصر اللايسين الذي وضعناه ليساعد في بناء الكولاجين وهو مضاد قوي للفيروسات وبناء الخلايا.
وذكر الدكتور حسام أن هذا المركب يتميَّز بقدرة عناصره على الدخول لبيوت الطاقة أي (الميتوكوندريا) في خلايا كبار السن لينظفها ويزيل السميات المترسبة والمتراكمة فيها مع مرور الزمن وكان هذا حلم العلماء على مر العصور حيث توصلوا إلى أنه بإزالة السميات من بيوت الطاقة لدى كبير السن يستطيع استعادة شبابه وحيويته ولكنهم رغم أبحاثهم المتواصلة لم يصلوا إلى الطريقة الفعالة والعناصر التي لها القدرة على اختراق أغشية بيوت الطاقة المحكَمة وإزالة السميات منها حيث تحيط نفسها بغشائين محكمين لا يسمحان الا بدخول عناصر محدودة ومعروفة لها وقد تمكَّن هذا المركب من تحقيق ذلك بطريقةٍ مدروسةٍ لاحتوائه عنصر التورين الذي اختير بعنايةٍ فائقةٍ ليكون مشابهاً في تركيبه الكيميائي لأحد العناصر المسموح لها باختراق أغشية بيوت الطاقة ويكون متعاضداً في عمله مع عنصر الالفالابويك في هذا المركب ليعملا معاً بكفاءةٍ أعلى من حاله منفرداً في إزالة السميات واستعادة الإنسان لقوَّته وحيويَّته.
ونوصي بتناول ثلاث حباتٍ يومياً من(hudalife) من ٣ إلى ٦ شهورٍ حسب الحالة لأنه خالٍ من الأعراض الجانبية فهو مصنوع من مواد طبيعية ويُباع حالياً في كندا ويتم توفيره لجميع دول العالم عبر الواتساب 00966562788872
الجدير بالذكر أن الدكتور حسام كندي من أصلٍ مصري يعمل استشاري عظام في كندا وحاصل على الزمالة الأمريكية وله ٢٩ براءة اختراعٍ أمريكية وهو عضو في البورد الأمريكي للنشر العلمي وعضو في مجموعة علماء جوجل سكولر ومشارك في مشروعي الهشاشة وكورونا في بوابة الأبحاث الأمريكية ويقوم بتدريس اختراعاته في جامعة الجونكن وجامعة أتوا في كندا كما يعمل مستشاراً طبياً في شركة هيلث الكندية وتعاونت معه زوجته السعودية أخصائية الصحة العامة الدكتورة هدى عبدالرحمن المنصور في تركيب هذا المنتج وفق نظرياتٍ علميةٍ حديثةٍ تحمل تصوراً جديداً  للعلاج الصحيح للهشاشة العظمية بعد أن كانت تُعالَج في العالم منذ ٤٠ عاماً بأدويةٍ لها آثارٍ سلبيةٍ لاحتوائها عنصر البسفوسفونيت الضار الذي يوقف بعض العمليات الحيوية في جسم الانسان ويسمم بعض الخلايا كخطوةٍ من خطوات العلاج وهناك أبحاث لمراكز علمية ومستشفيات عالمية تحذر من مساوئه مما دعا هيئة الدواء والغذاء الأمريكية للمطالبة بالبديل فجاء (hudalife) البديل الأوحد في العالم دون آثارٍ سلبية والشيء المهم أنه بجانب ما يقوم به من ترميمٍ لما تهدَّم في الجسم بعد الأربعين من العمر فهو أيضاً يقوي المناعة وهذا الأمر مطلوب ليؤمِّن الانسان نفسه من الفيروسات والجراثيم بإذن الله فمن هم فوق الأربعين تقل لديهم العناصر المهمه في بناء الأجهزة المناعية لأن امتصاص الأمعاء لهذه العناصر يقل مع تقدم السن فتظهر أعراض الضعف في هذه الأجهزة وتتسبب في ظهور أعراض وأمراض تقدم العمر فمثلاً ضعف الجهاز المناعي يتسبب في نقص مقاومة الفيروسات والجراثيم وضعف الجهاز العضلي يتسبب في آلام المفاصل وضعف الجهاز العظمي يتسبب في ظهور وهن العظام وضعف الجهاز العصبي يتسبب في ظهور أعراض التعب العصبي والنسيان وتراجع القدرات الادراكية.

اترك رد