التقوى والتمثيل والامتثال بها..

هَــجَـــرنــيــوز – قناة هَــجَـــرمــيــديـــا*

من الكلمة الرمضانية الاسبوعية لسماحته في جامع الإمام القائم (ع) بالمبرز
*سـمـاحـة الـسـيـد عبـدالـلـه الـمـوسـوي :*

*قال: إن التقوى هي ليست سلوكًا فجّاً وخالٍ من الروح، وإنما هي – أولًا – حالة روحية ثم تنعكس على السلوك، ولكن كثيرًا من الناس قد يكون ممثلًا وممثلًا بارعًا في هذه المسائل.*
*وهناك من يدعي القداسة وهو بعيد عنها، بينما في حقيقته وبين خواصه لا يراعي لله تعالى حرمة.*

 

▪ *الإمام علي بن أبي طالب* (عليه السلام) *يَعتَبر التقوى ملكة في الإنسان، وهذه الملكة ينتُج عنها سلوكًا، وأنها ليست فقط جهادًا مبدئيًا للقيام بالأمر الجيد وترك الأمر المحرم لا.. بل التقوى هي اكتساب ملكة عبر مجاهدة لهذه النفس.*
*وذلك بأن يكون هذا الجهاد للنفس مُبعداً له عن المحرمات، فيُقاتل -حينئذٍ- كل ما هو شهوة عنده، إلى أن تصبح سلوكًا طبيعيًا وملكة مغروسة فيه.*

▪ *التقوى هي ليست سلوكًا فجّاً وخالٍ من الروح، وإنما هي – أولًا – حالة روحية ثم تنعكس على السلوك.*
*فهي عند أمير المؤمنين* (عليه السلام) *حالة سَكَنية وسلوكية وروحية، فينبغي على الإنسان -حينئذٍ- أن يكون بهذا المستوى.*

▪ *كثير من الناس قد يكون ممثلًا وممثلًا بارعًا في هذه المسائل، ولكن هذا عند الإمام علي* (عليه السلام) *ليس بتقوى.*
*ولذلك كان السيد الإمام* (رضوان الله تعالى عليه) *دائما يُردد كلمة: مدعي القداسة.*
*يعني هناك من يدعي القداسة وهو بعيد كل البعد عنها، بينما هو في حقيقته وبينه وبين نفسه؛ وبينه وبين خواصه لا يراعي لله تعالى حرمة، ولكنه أمام الناس يُعتَبر زاهدًا ومبتعدًا عن المحرمات !.*
*فهذه ليست تقوى وإنما تمثيل، والتقوى الحقيقية تكون بما هو مرتبط بمجموعة من الأمور والمراتب.*

⌚ *١٠ دقائق*

 

اترك رد