*عصر السرعة والمواد التثقيـفية*

 *قال: إن البعض يخادع نفسه بترديد عبارة (إننا في عصر السرعة)، ولكنه لا يركز على ما هو أهم ومفيد، بل تجده يلاحق جميع المواد الإعلامية !*
هجر نيوز – هجر ميديا :

سماحة الـشيـخ عبـدالـجـليـل السـميّن :

▪ *الكل يقول ويردد عبارة: (إننا في عصر السرعة)، وهذا الأمر انعكس وأثّر علينا في نظرتنا اتجاه كل شيء في حياتنا، لا سيما فيما يتعلق بالمواد التثقيفية والإعلامية.*
*ويظهر ذلك جلياً في عدم اعتناء الناس بما يتم طرحه من مواد إن كانت ذات محتوىً طويل الزمن، كأن تتعدى الخمس دقائق، إلا القليل النادر الذين يعتنون بها.*

▪ *البعض يخادع نفسه بترديد هذه العبارة في كل حين، ولكنه لا يُركز على ما هو أهم ومفيد، وما يحتاج إليه فعلاً لينشغل به ويستفيد منه، بل تجده يُلاحق جميع المواد الإعلامية !.*

▪ *المغالطة التي نعيشها – مع الأسف الشديد – هي هذه، وهي بما أننا في عصر السرعة نريد أن نراقب ونسمع ونشاهد ونتابع كل شيء ! ، ولذلك تتصرّم وتنتهي كل أوقاتنا بهذه الطريقة، والتي تجعل الأهم يضيع بما هو أقل منه في الأهمية أو بما لا أهمية له.*

▪ *مَن يريد أن يتابع كل شيء – في هذا الزمان – لن يستطيع أن يبني شخصية واعية، ولن يتأثر بشكل جيد ولن يُغيّر سلوكه ومعارفه بشكل أفضل وأحسن.*
*فإذن بما أننا في عصر السرعة فإن هذا يستدعي أن ننتبه ونختار المفيد والأهم ، حتى لا نَضيع وننشغل بغيره من الأمور غير المهمة.*

⌚ *٣ دقائق

https://youtu.be/uRJcWWrnXeM

اترك رد