البلطجة العالمية..

الكاتب : عبدالعزي الحسن

هجر نيوز – بقلم :عبدالعزيز الحسن :

نتنفس الصعداء ويلملمون الشعوب أمورهم بعد أزمة وأخري سببها العصابات العالمية اللذين يرصدون بدقة ما أكتب وأدون لكم.

وبعد أن ينقذ الناس ما تبقي لديهم من أرواح وأموال. هنا تختفي دول تحت المصير المجهول….

ثم تأتي أزمة أخري ولو قلنا
من الطبيعة أو من المؤامرات الخيالية لعبة الأشرار ،،،،

تتكرر بأستمرار حاجتنا لإعادة قدراتنا وقوانا البدنية والنفسية والمعنوية والمادية ،،،،
مع لهونا ف أمور لا تغني ولا تسمن من جوع لنكون سبب للعدم ونوجه أنفسنا
للهاوية …

ثم تأتينا الضربة بعد الضربة من صراع الأوباش
عابرة للحدود..

حدودنا مفتوحة
للصراعات العسكرية والحرب النفسية والحرب الأقتصادية
ولعبة الأموال
والحرب البيولوجية وحرب الفيروسات….

لست هنا لأتحدث عن الكورونا وأزمة معلومات وحقائق أستطاعت المختبرات والغرف السرية من إطلاقها بأحكام دقيق …
وحماية كبيرة..

الجميع يرتعب من الخوف الشديد لمفاجآت الموت للأمراض القاتلة..

وكل مننا يهرب لإنقاذ نفسة
نفسي نفسي ،،،

السؤال الهام / ماذا نستفيد ونتعلم ونتغير من هذه الحروب المفتعلة ضدنا

الجواب الهام//

١)علينا أن لا لا
للأنا وأنا العليا

٢)ونندمج ل
كتلة واحدة
نحن.. نحن

قول وعمل فورا
أمل و عمل
كلنا واحد
=========

أستطاعت دول ان تغير مسار خطط نشر الحروب البيولوجية بعد أن لم تنفع معها ضدهم الحروب الإقتصادية والتجويع والتفكيك
والفتن والعصبية والعنصرية بين الشعوب ف دول وبين جنسيات مختلفة وأصحاب ديانات مختلفة ومذاهب من دين واحد للحروب…

مستغلين
سلطة الأموال
وسلطة الدين
وسلطة القبائل

وبعد أن انصهرت وأبهرت اندماج الأعراق المتنوعة كأسرة عالمية واحدة لم يتمكنون من تحقيق أهدافهم

ونحن ننادي
كلنا للأنسانية
وكلنا للوطن

البلطجة العالمية نشرت الفيروسات ضمن تجارب لحروب جرثومية قادمة لفرض هيمنة كاملة على العالم ولتفريغ الصناديق الإقتصادية أموالها لتضرب سلطة أصحاب الأموال بعدما أستغلوهم ف طاعتهم العمياء
ولعبة الأموال،،،

ياما ضحكنا كثيرا
من الاستعراضات
الوهمية والأعلامية اللتي تذكرنا بعش العنكبوت والشبكة العنكبوتية،،،

بينما تواصل دول العالم جهودها لمنع انتشار الأمراض تتخبط أجهزة الإعلام بين تحذيرات وتطمينات مما يؤكد لنا…..

مستقبلنا يتطلب الإعداد الحقيقي والواقعي لإدارة الأزمات اللتي تحمينا ما تفتعلها عصابات دولية لفرض هيمنتها على عالم
اليوم وغدا ….

كل كتب الأديان
المقدسة
والقوانين
والدساتير
والأنظمة
والمثاليات
موجودة أمامنا
لكن لا تطبيق…

إن الصراع بين الأشرار والخيرين يتجدد كل حين
يدل عل أننا لازلنا بخير ولن يقبل الخيرين بسيطرة الأشرار عل الكرة الأرضية ولكننا سوف نضطر للتعايش والتوافق
معهم عل نظرية
أحميني وأحميك

نداؤنا ودعاؤنا
للسلام العالمي
________
نعم للسلام
نعم للتسامح
نعم للتفاوض
نعم للمحبة
نعم للعطاء
نعم للأنسانية

_______
كلنا واحد
ربنا واحد
كلنا للوطن
كلنا للأنسانية

اللهم ثبتنا على دينك؛ وصل اللهم على نبينا محمد وآله وصحبه ومن تبعه بإحسان الي يوم الدين …

عبدالعزيز الحسن
المملكة العربية السعودية
aja800120@gmail.com

1 thought on “البلطجة العالمية..

اترك رد