*تشويه السمعة*

إن من أسوأ الصفات التي تلصق بالإنسان
الهذيان والتشهير في المبدعين والمتألقين وتسقيطهم بدل من تشجيعهم للمزيد من العطاء.

هجر نيوز – عبدالعزيز الحسن :

ولماذا الشعب العربي الوحيد المدمن على
إسقاط وتنقيص قيمة الآخرين ويعتقد وجود عدة أسباب منها عدم تحملهم وقبولهم بأفضلية الآخرين عليهم في أي جانب من جوانب الحياة…

ومن الأسباب لذالك قد يكون بأن من يحمل حقداً بقلبه تم تغذيتها من البيئة والمجتمع بالشحن ضد المختلف وتنمية التضاد ومنها الغيرة والحسد أو المخزون الكبير من الكراهية والعدوانية لديهم،

إن أحداثاً قديمة قد حصلت يقصد من ورائها الانتقام،
أو بأسباب فهم خاطئ غير مقصود أدت إلى الوشاية بفجور بين الناس…

*وأيضاً هناك من يسعى بالتقليل من شأن الآخرين ومحاولة إقصائهم لكي يشار له أنه الأفضل*،

وكل ذلك من أسباب الغيبة والنميمة والكذب وسوء الظن التي تعتبر من كبائر الذنوب..

إن الأمراض المجتمعية المنتشرة تزيد من تشتت وأرتباك وعدم أستقرار نمو المجتمعات…

وبعد الدراسة المستفيضة لجذور هذه الصفات الغير حميدة كسرطان ينتشر ف جسم الأمة توصلنا بأن أهم سبب خلف ذالك ،،،
عدم الشفافية الشخصية والخوف من أنتشار أشخاص واضحين الرأي وفكرهم معروف

علينا الحذر من
أصحاب الشخصيات الغامضة وليس الأبتعاد عن من يعطي وجهة نظرة ورأيه بكل وضوح …

منذ آلاف السنين يعرف أصحاب الشخصيات الغامضة بالمنافقين…

تطور المنافقين من الغموض إلى أن يكون لهم بصمة في تأجيج الأزمات وأختلاقها وأستمرار الصراعات في الأمة بين أبناء المجتمع الواحد والضرب بين الأوطان…

يقوم المنافقين بتأزيم وتضخيم أي صراع أو سوء فهم لو كان بين الأقرباء أو بين الأصدقاء أو الزملاء في جهه واحدة ….

والحقيقة من ليس لهم رأي أو شخصية شفافة واضحة ويوافقون مع كل رأي وكل شخص وشخصية اذا هم من المنافقين بعد تشخيصهم وتحديدهم ….

وهنا بعدما عرفنا بأن أصل الشرور والمصائب الكبري تأتينا من المنافقين….

علينا جميعا مهمة صعبة جدا لتحويل مجتمعاتنا وفكرنا وثقافتنا العربية

لنكون شفافين ونحترم الرأي والرأي الآخر
بحدود المعقول ونناقش الفكرة بالفكرة والرأي بالرأي ومقارعة الحضارات لمستقبل أفضل وعدم التأويل الزايد في أي حديث أو التهم معلبة جاهزة للتوزيع ….

إن كنا مؤمنين
صادقين مع الله
ومع أنفسنا…

أين نحن من
أفعل خيرا
أو
قل خيرا
أو
أصمت

المستشار
عبدالعزيز الحسن

اترك رد