طريق الخليج ليكن واجهةً للحجيج

مقال بقلم: عبداللطيف الوحيمد 

طريق الخليج هو الطريق الممتد من مدينة الهفوف العاصمة الإدارية للأحساء والمتصل بدولة قطر والامارات العربية المتحدة وسلطنة عمان وقد أضحى أكثر حيويةٍ وأهميةٍ بعد شق طريقٍ يربطه بسلطنة عمان مباشرةً بطولٍ يبلغ 519 كيلاً وتكلفةٍ بلغت مليار و623 مليوناً و756 ألف ريال وهذا الطريق يخدم المملكة سياحياً واقتصادياً وتجارياً وينشط حركة السفر المتبادل بينها وبين سلطنة عمان.
وتقع على امتداد طريق الخليج مدينة الحجاج بالهفوف التي أنشئت لخدمة ضيوف الرحمن القادمين إلى المملكة من قطر والامارات العربية المتحدة وسلطنة عمان لأداء فريضة الحج وتقوم مجموعة من الجهات الحكومية بتجهيزها سنوياً وتسخير الجهود والطاقات البشرية والآلية لتشغيلها على الوجه المطلوب الذي يعكس الواجهة الحضارية للمملكة ويرضي تطلعات الحكومة الرشيدة.
ولكن طريق الخليج على الرغم من حيويته وأهميته الاستراتيجية كمنفذٍ رئيسي للمملكة إلا أنه سيء الحال مقارنةً بطريق الظهران حيث يحتاج لتطويرٍ شاملٍ يشمل طبقته الاسفلتية وأرصفته وإنارته وتوفير المجسمات الجمالية فيه واللوحات الارشادية والدعائية ومحطات خدمة السيارات اللائقة التي تتوفر فيها خدمة السيارات والحمامات والمصليات ومراكز التموين والاستراحات والمطاعم مع توفير وحدة اسعافٍ ومجسماتٍ جماليةٍ وأسيجةٍ أنيقةٍ وخلافها مما يعطي الصورة المشرفة للمملكة باعتباره واجهةً رئيسيةً لها وصيانة هذا الطريق من التهتكات والتشققات وزحف الرمال وتشجيره بالكامل بأشجار النخيل والسدر والاثل أو أي نباتاتٍ صديقةٍ للبيئة تجسيداً لمشروع السعودية الخضراء.
كما نأمل تنفيذ مشروع الخط الحديدي الرابط بين دول الخليج من الأحساء الى قطر والامارات وعمان وصولاً إلى البحرين والكويت.

سفير النوايا الحسنة
عضو هيئة الصحفيين السعوديين وهيئة الاعلام المرئي والمسموع
شاعر وكاتب ومؤلف

اترك رد