أنيروا جبال الأحساء بالأنوار الملوَّنة وأنيروا طرق القرى

✍️ عبداللطيف الوحيمد – كتب لـ | هجر نيوز.

الأحساء غنية بسلسلة جبالٍ تنتصب بشموخٍ على الطرق الرئيسية التي تربط الأحساء بمحافظات المنطقة الشرقية ومناطق المملكة ودول الخليج تمثل تكويناتٍ صخريةً بديعةً وجميلة تضفي على تلك الطرق جمالاً وبهاءً وسيزداد هذا الجمال والبهاء فيما لو قامت أمانة الأحساء بإنارتها بكشافاتٍ متعددة الألوان تعمل بالطاقة الشمسية بحيث تشتغل في ساعات الليل فقط وتُسقِط أشعتها الملوَّنة عليها لتشكل تحفاً طبيعيةً تزدان بها الطرق وتخلق البهجة في نفوس عابريها مع تشجير محيطها بالأشجار المستديمة.
كما أتمنى قيام أمانة الأحساء بإنارة الطرق التي تربط القرى ببعضها فهي طرق حيوية وترتادها الكثير من السيارات وتكمن خطورتها ليلاً حيث يحل الظلام الدامس الذي يلفها ماعدا من أنوار السيارات فلو انطفأت أنوار السيارة لما رأى السائق شيئاً من معالم الطريق بما يشكل سبباً رئيسياً من أسباب الحوادث المرورية وإذا كانت إنارتها لا تدخل في نطاق خدمات الأمانة فليتم التنسيق بينها وبين جهات الاختصاص كوزارة النقل أو وزارة البيئة والمياه والزراعة وفي وجهة نظري أن إنارتها أهم من إعادة تعبيد شوارع لا تحتاج للتعبيد أو توسعة ارصفةٍ أو إنشاء أنفاقٍ لا داعي لها وغير ذلك من المشاريع الأقل أهميةً منها لارتباطها بأرواح الناس وسلامتهم.
ومما يدخل في نطاق سلامة الأرواح توسعة الشوارع الضيقة ذات الاتجاهين التي تكاد تحتك فيها السيارات ببعضها فلابد من ادراجها ضمن أولويات المشاريع الخدمية للمنطقة ولمواطنيها وخاصةً الشوارع الداخلة في نطاق القرى فهذه القرى لم تعد قرى بالمقاييس العمرانية والسكنية والسكانية والخدمية والاقتصادية فهي مدن بحيويتها التجارية وحركتها المرورية وكثافتها السكانية وتطورها العمراني وأهميتها السياحية وتسارع عجلتها التنموية الأمر الذي يستوجب تنفيذ المشاريع الحيوية فيها أولاً بأول ومعاملتها وفق مقاييس المدن.
وأخيراً أرجو من أمانة الأحساء تصغير حجم الدوارات الشاسعة في الشوارع العامة والفرعية وتحويلها الى دواراتٍ مقبولة الحجم وتوسيع الطريق الذي هو أحوج للتوسعة من هذه الدوارات الضخمة التي لا يحتاجها مستخدمو الطريق قدر حاجتهم لتوسعة الطريق من أجل انسياب الحركة المرورية فيه بلا اختناقٍ يتسبب في تصادم السيارات واحتكاكها ببعض مع استغلال كل دوارٍ إما بالتشجير والتزهير أو بمعلمٍ من معالم الأحساء وهويتها الطبيعية والبيئية وايجاد الاضاءة الملونة اللافتة للانتباه والجالبة للبهجة.

سفير النوايا الحسنة
عضو هيئة الصحفيين السعوديين وهيئة الاعلام المرئي والمسموع
شاعر وكاتب ومؤلف

اترك رد