صناع الدكتاتور.

نحن من نصنعهم وتمثالك اليوم يا صنديد يقهرنا

هجر نيوز – عبدالعزيز الحسن :

نحن الذين صنعناه لنعبده
وكم من قاهر جئنا حميناه
وكم صرنا نمجِّدَه
فلما استوى فينا ..ساد على بوادينا رمانا بالسلاح ..

كأننا ناس أعداءُ بعض وينتج من هذا الصراع ديكتاتور ومهرج اليوم ..

ثم نحسده و
ننسى أننا صنعناه صنماً قد عبدناه
ومنا أقاربه
كان سيده….

بعدها أتانا اليوم يقهرنا ..
ويضربنا ويأسرنا
ويرفضنا يشردنا ويجوعنا وعل منابرنا فشلنا
أن نقيده يستمر.

شعوبٌ تصنع الجبارين وتنسى الواهب القهار …

سيأتي مقبل الأيام زمان فيه لن نختار من
جثم و سيجثم فوقنا جبروتا ويرفع سيفه البتار ….

يأتي من يفرقنا وكل صروحنا تنهار لأننا نصنع الجبارين وتمثالاً من الأحجار ….

إعلاماً يمجده
ويوهمنا لنعبده
وننسى ربنا القهار
كتبت لنا الأيام بالرغم من أننا نندم علي حالنا يرحمها الله…

القصيدة ظلت طاقية تصلح لكل رأس دكتاتور…

هل نستمر ف عبادة البشر

نحن من نستلذ بأن نستمر عبيدا مستعبدين….

عبيد
لرجال الأعمال
عبيد
لرجال الدين
وعبيد
الشيوخ

متي نحرر أنفسنا من نفسها ونكون أو لا نكون
بدون استعراضات وهمية ونري الحقيقة…
من نحن ….

الجميع يحبوننا مستهلكين
لا منتجين فكريا ولا صناعيا
ولا مراكز أبحاث
ولا مراكز أبتكار
ولا مراكز أختراع

فقط يستمر الصراع بين الناس وتستمر الحروب بين الدول والشعوب وتنهار الحضارات وتبني حضارات جديدة من ورق كراتين نلعب بها.

نعم للبناء
لا للهدم

نعم للسلام
لا للحروب

نعم للتسامح
لا للانتقام

نعم للمحبة
لا للكرة

نعم للحياة
لا للقتل

نعم للتعايش
لا للتصنيفات

نعم كلنا للوطن
لا للتجزأة

نعم كلنا للأنسانية
لا لفرق تسد

** الأكيد أننا تطورنا وتحولنا من صناع الديكتاتوريات ل صناع المهرجين والتافهين ليتصدروا المجالس و المجتمعات ونمجد خطاباتهم كمشاهيروطلاتهم الجهنمية الصنمية

(ماذا بعد ننتظر)

مستشاركم
عبدالعزيز الحسن
سفير السلام
سفير النوايا الحسنة
aja800120@gmail.com

1 thought on “صناع الدكتاتور.

اترك رد