من جائحة كورونا تعلمنا كيف نتعلم

✍️ زهره علي الجابر – كتبت لـ | هجر نيوز.

عندما تفشى الفايروس في المملكة وأصبح الفايروس جائحة  – لا أعادها الله – نجد الحرص في استمرار وتيرة الأعمال في المملكة بجميع القطاعات، ونجد حرص حكومتنا الرشيدة مشكورةً في تحقيق أهدافها السامية، وهي: الحفاظ أولًا وآخرًا على الأرواح؛ حيث بذلت الغالي والنفيس لتوفير جميع وسائل الوقاية وتعقيم المباني والمنشآت، كما وحرصت من جانبٍ آخر على استمرارية العمل، ومن بينهم التعليم، فنجد المملكة من أوائل الدول التي استطاعت أن تتغلب على الجائحة وما كان هذا إلا بجهودٍ جبّارة وتكاتف وتعاون ، ومن القطاعات التي حققت نجاح باهر هي التعليم حيث أنّ عملية التعليم في ذلك الوقت كانت مستمرة شاملة لجميع المستويات التعليمية من رياض الأطفال حتى المراحل الجامعية، ومن هنا أدركنا مدى إصرار الشعب السعودي على تحقيق التعلم والنجاح، فجميع الصعاب قد تم تذليلها وتسخيرها لخدمة التعليم، ومارأينا من حكومتنا إلا كل سخاء وعطاء فنجدها حين تحول التعليم وأصبح عن بعد دعمت الأسر وقدمت المبالغ المالية والمعونات والأجهزة الإلكترونية واشتراكات الإنترنت، كما وأنّ الدروس كانت مستمرة عبر قنوات التلفاز ومنصة مدرستي، كما تواجد المعلمين والمعلمات في المدارس لتقديم المساعدة لمن يريد المساعدة، فكل ذلك كان بتخطيط شديد الإتقان، كما وجدنا دور الأُسر في تشجيع أبنائهم على استمرارية تعليمهم وحضورهم للحصص والاختبارات، فتجسدت مقولة صاحب السمو الأمير محمد بن سلمان – حفظه الله ورعاه – همة حتى القمة ، لقد وجدنا النجاح والتميز والإتقان في العمل لقد وجدنا المعلم المُجِّد ووجدنا الطالب المُثابر ، وجدنا أنّ الكبير والصغير يستطيع أن يتعامل مع التكنولوجيا التي حدثت كانتقالة مفاجئة نتيجة ماحصل بسبب الجائحة فالتعليم أصبح تعلمًا ، حيث أنّ التعليم مفهوم محدود بينما التعلُّم أعمّ وأشمل، أصبح الجميع يستطيع أن يتعلم ما يريد لوحده، ويبحث عن المعلومة التي يريد لوحده من مصادر متعددة كالكتب والمجلات والإنترنت دون مُعلّم ، والآن يمكننا وبعد هذه الإنجازات في مملكتنا الحبيبة نستحق أن نقف احترامًا وإجلالًا لحكومتنا الغالية على مابذلته لنا، وأن نصفق لأنفسنا على نجاحنا واستمرارنا حتى عادت حياتنا بفضل الله كما كانت سابقًا .

اترك رد