بيئة الشرقية تصادر قرابة 3 طن من بضائع تالفة من المستغلين لتصريف منتوجات بها آفات نباتية لفترة آخر يوم من شهر رمضان

هجرنيوز – عبدالله الجباره : الدمام

أكد مدير فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة الشرقية المهندس عامر بن علي المطيري بأن مراقبي إدارة الأسواق والمسالخ بالسوق المركزي بالدمام شددوا من الرقابة الميدانية على جميع المنتجات الزراعية منذ ساعات فجر صباح يوم الأحد 30 رمضان 1443هـ لعدم استغلال بعض التجار أو الباعة الجائلين والعمالة السائبة آخر يوم من شهر رمضان المبارك لشراء المستهلكين لمستلزمات وأغذية العيد وتصريف بضائع تظهر عليها آفات نباتية مرضية أو تالفة في جميع أسواق المنطقة الشرقية ومن ضمنها السوق المركزي بالدمام حيث تمكن المراقبين من ضبط ومصادرة 3536 كيلو جرام بما يعادل أكثر من 3.5 طن من المنتجات الزراعية من بعض التجار والباعة المتجولين والعمالة السائبة تم فرزها على مراحل من قبل المختصين من المهندسين الزراعين لفرز التالف منها حيث كان من بينها 2841 كيلو جرام تالفة تم التخلص منها بالتعاون مع احد شركات التدوير لتحويلها إلى أسمدة زراعية , كما تم تسليم الصالح منها للغذاء بعد فحصه إلى جمعية بنك الطعام السعودي (إطعام) بالمنطقة الشرقية ما مقداره 695 كيلو جرام للإستفادة منها إلى الأسر المحتاجة وذلك تحقيقا للإتفاقية الموقعة تحت مسمى (حفظ النعمة والحد من الفقد والهدر في الغذاء ) وذلك في عام 2021 ممثلة بوزارة البيئة والمياه والزراعة والمجلس الفرعي التخصصي لجمعيات حفظ النعمة بالمملكة، بهدف تمكين جمعيات حفظ النعمة من تنفيذ برامج حفظ النعمة على مستوى مدن ومحافظات المملكة، ومنها ما يتم في المنطقة الشرقية.
كما أشار المطيري بأنه تم رفع جاهزية جميع المسالخ والمعتمد منها 20 مسلخ على مستوى مدن ومحافظات المنطقة الشرقية, منذ بداية شهر رمضان المبارك وخلال فترة إجازة العيد وفي اخر يوم من الشهر وذلك لإستقبال الذبائح للمواطنين والمطاعم والملاحم خلال يوم الأحد حتى نهاية ليلة العيد وتكثيف الرقابة من خلال الأطباء والمساعدين البيطريين المتخصصين والمراقبين الصحين كما تم اخذ الإحتياطات اللازمة والإجراءات لتطهير جميع المسالخ وتعقيمها قبل الذبح وبعد انتهاء الإنتهاء من جميع عمليات البح والتخلص من النفايات الصلبة والسائلة بالطرق الصحية المتبعة.
وشدد المطيري على عدم الشراء من الباعة المتجولين الغير مرخص لهم من جهات الإختصاص والذين يكونون خاضعين للرقابة والإشتراطات الصحية او العمالة السائبة التي تتخذ الرصفة او الشوارع فرصة للبيع من خلالها وبيع كميات فاسدة أو تالفة او بها آفات مرضية نباتية قد تسبب بعض الأمراض لاسمح الله.

اترك رد