منفذ جريمة صفوى يعترف ويندم بعد فوات الأوان

بعدما قتل أمه وأبيه وأخته وأخيه حرقًا بأن سكب عليهم مادة البنزين وأشعل النيران بهم في نهار رمضان، اعترف منفذ جريمة صفوى مدمن الشبو بجريمته الشنعاء.

وبعدما زال عنه تأثير المخدر بدأ يسأل عن الضحايا ويستفسر عنهم ناسيًا أنه أحكم إغلاق الغرفة عليهم وأشعل فيهم النيران ولم تشفع لهم صرخات الاستغاثة ولا نظرات الاستعطاف فقد تجمد قلبه وتحول إلى كتلة من الصخر لم ترق ولم تلن لتوسلات والديه. وبحسب قناة الإخبارية فإن القاتل انهار يوم أمس بعدما أفاق من تأثير الشبو فينزل الجواب عليه كالصاعقة بأنهم ماتوا جميعًا جراء جريمته.

تفاصيل جريمة صفوى

وكان القاتل قد أشعل النيران قبل أذان مغرب الخميس في منزل العائلة بحي العروبة ما تسبب بحرق جميع من كان بالمنزل، وهم رب المنزل وزوجته وابن في العشرين من عمره وابنة تدرس في المرحلة الثانوية، في حين خرج الابن المتسبب بالحريق من المنزل بعد قفل الأبواب. ومن المقرر عرض جثامين الضحايا غدا على الطب الشرعي بحسب مراسل قناة الإخبارية.

مخدر الشبو

يذكر أن مخدر الشبو يقف وراء أكثر الجرائم بشاعة نظرًا لتأثيره الشديد على المتعاطين حيث يحولهم إلى آلة للقتل والتدمير ويسبب الإدمان من أول مرة ويتحول متعاطيه إلى شخص عدواني لديه رغبة في القتل أو الانتحار. وفي الجرائم التي يكون منفذها تحت تأثير الشبو غالبا ما تنتهي بانهيار وندم الجاني لأنه غالبًا لم يكن يدري بما يفعله.

المصدر: صحيفة المواطن.

اترك رد