زيارة عضوات منتدى إعلاميات المنطقة الشرقية ” لدار الحضانة الإجتماعية بالدمام

هجر نيوز |    زهير الغزال – الاحساء :

أشادت الأستاذة نسرين المحظوظ الأخصائية الاجتماعية بدار الحضانة الاجتماعية بالدمام
بالدور الذي تقوم به حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الامين بالجهود والرعاية التي توليها كل اهتمام اتجاه أطفال دار الحضانة الاجتماعية بالدمام منذ استقبالهم للدار من سن ٨أشهر لغاية ٣٠سنة ومافوق من كل الجنسين ،حيث وفرت لهم سبل عيش الحياة الكريمة .
جاء ذلك خلال مبادرة منتدى إعلاميات المنطقة الشرقية من خلال برنامج ” فوانيس إعلامية للعام الثاني على التوالي ”
وبينت المحظوظ .. بأن الخدمات التي تقدمها وزارة التنمية والموارد الاجتماعية للمستفيدات خدمات شمولية ، وذلك من خلال القسم الرعاية الاجتماعية التي تتمثل في الرعاية الصحية والتعليمية والثقافية والتمكين من خلال كادر مختص يتم تأهيلهم وتطويرهم لسوق العمل للحصول على وظائف تتناسب مؤهلاتهم التعليمية وعن مدى تأهيل الأطفال بمعرفة أصلهم الحقيقي بينت المحظوظ بأنه يتم تمهيدهم قبل دخولهم للمدرسة من خلال القصص و البرامج التعليمية والامور التوعوية من أجل تقبل واقعهم الحقيقي .. من خلال تكوين لجنة مختصة في الرعاية النفسية والاجتماعية ، حيث تختلف ردة فعلهم بعد معرفتهم بالحقيقة و تكون مشاعرهم فهذا الطفل كومه من المشاعر لابد أن يأتي عليه حالات من القلق والتوتر النفسي والكثير من الاسئلة التي تجعله يتسائل بينه وبين نفسه ماهي أصولي هنا نحاول نخرج الطفل من وضعه إلى البيئة الاجتماعية وتقبل وضعه وكذلك نرد على جميع استفساراته بشكل إيجابي ولا يشعر بأنه مختلف عن المجتمع وعن آلية شروط الاحتضان :أشارت المحظوظ بأن الاخصائيات يقومون
بتهيئة الطفل قبل استضافة الأسرة له سواء كانت من الأسر الكافلة أو الصديقة حيث يقوم القسم الاجتماعي القيام بعملية
البحث الميداني للاسرة لمعرفة عدد أفرادها ومستواها الاجتماعي والثقافي والمادي ولون البشره ، من أجل ضمان بيئة آمنه لعيش الطفل ،حيث يظل الطفل تحت مسؤليتنا
ورعايتنا من خلال تواصلنا مع الأسر الكافلة والصديقة وقياس الأثر الإيجابي بعد عودتهم
كما يتابع القسم النفسي ويتم تحويل له الحالات التي تحتاج إلى رعاية نفسية و يتم التعامل معها فعندما يظهر عندنا سلوك معين يكون لها التأثير الجيد على المستفيدين لتستمر الحضانة
وإذا حصل خلاف ذلك يتم التعامل مع الطفل بطريقة داخلية أو تحويل الحالة التي تحتاج إلى علاج ورعاية خارجية في مستشفى ارادة الصحة النفسية وأردفت قائلة : تشكل نسبة الاستفادة من الاسر الصديقة للاطفال ١٠٪؜من المستفيدات واختتمت حديثها بأن الدار تقوم بالعديد من
الأنشطة المقدمة للفتيات بالدار تنقسم الانشطة حسب مايناسب اعمارهم ومهارتهم وقدراتهم حيث كل مرحلة لها برامج وأنشطة خاصه فيها بالنسبة للكبار يكون هناك برامج توعية وتثقيفيه عن أضرار التدخين والتغذية والصحة وغيرها من البرامج

 

اترك رد