الكاتبة ابرار الرمل : المرأة “ألم ” لمن لا يزال يعنفها أو من لا يحترم حقوقها ولا يستغني لسعادتها

هجر نيوز – زهير الغزال :

كاتبة خيالية،ابرار بنت محمد الرمل :
كل الأمال لأخبر هذا العالم ومبدعيه،( أننا بمواهب تسكن في مخيلتنا تعيش جزء كبيرا منها وتنادي الأرض أن مدي يديك واسمعي لتتلألأ على الواقع)

منذ طفولتي ، تعيش مائدة الخيال في رأسي، كان كل ما بوسعي الهدوء والتعبير والانشاد..

ومن ثم أن فطرة الانسان ، وخلقته هي الخير المنسجمة، في عقله الذي هو من تدبير الله ،
بإمكان كل منا أن يخلق جنة صغيرة، لما فيها من معاني الحب والوفاء، وينابيع الخير،
والخيال سمة وهبة متدفقة ، يسخرها الله في بعض خلقه، لتسكن في أفئدتهم ضمائر صافية ، وينبض القلب دق دق ، بالخير..
وانا وانت مرآه حقيقة ما يدور في مخيلتنا، ويتضح ذلك فيما نعمله سواء لأنفسنا أو للناس أو للمجتمع والوطن الكبير .

١/عرفينا عن نفسك :
ابرار محمد الرمل من مواليد ١٩٩٤ ابريل ،
من مدينة الاحساء الهفوف،
تعليمي في مدرسة التاسعه ومن ثم الخامسة عشر
حتى المتوسطة الاولى، والثانوية الثانيه عشر، والثانوية الثانية .

٢/بدايتك في التأليف:
برحت ممتازة اولاً من أول حصة التعبيز منذ الابتدائية ، حصلت على تشجيع معلماتي كثيراً، حتى الزميلات والأصدقاء..
، كان حلمي ان يرتبط اسمي بكتاب مطبوع تواصلت مع اقرب محموعة أدبية آنذاك ، ووفقت بالارتباط بمجموعة النورس الثقافية ، وصدر لي عام ٢٠١٨
خواطر سمو أبرار

٣/ماذا عن تجربتي في التواصل مع النادي النورس والمؤسس:
بمساندة الوكيل الادبي الدكتور عبد الله البطيان، كان سعيه معي سهل الوصال ، ساندني وتحمل كل شيء من أجل تحقيق ذلك الحلم الذي ارنو اليه، وفضله علي وعلى سائر افراد المجموعة انتم تشاهدونه الان،
لا يزال يقدمنا ويقدم افكارنا بما هو جيد وملفت سواء ًللابداع أو للفائده..
وعن تجربتي سمو ابرار (التجربة )الأولى لنشأتها ،
تجربه ممتعه جداً، حزت على رضا بعض القراء للكتاب من خلال تواصلهم مع متجر النورس ، لشراء نسخة الكتاب وحديثهم عن جميل محتواه ،
كان بمثابة الحلم الذي استغرق ماضياً في مخيلتي، ومن ثم شاهدته وما زلت أراه على الواقع..

٤/مشاركتي في الموسوعة العربية الاولى، اضاءة:
جميلة جدا ملفتة واخذت بريقا وصدى، وحصلت على شهادتين مع اضاءة السادس والسابع، وصار يومها احتفالا جميلا في مقهى تون للاحتفاء بالمشاركين والمشاركات..

٥/ كيف تجدين نفسك في الاحساء:
تلميذها ومعلمها وشاعرها ومنشدها والعاشق الهائم الذي يستمر الأن لأجل أن يبدع على أرضها ويصبح لصوتي صدى اود أن ينتقل للعالم.

٦/ ماذا عن مواهبك وهواياتك:
كل ما يتعلق بالقلم والكتب كل مايتعلق بالمكيرفون ميلادي وعهدتي وحلمي، وصفتتي :
بأنني 🎙حنجرة شاعر ومنشد وقارئ ،
شاركت في مساحات نسائية ، شهدت لي مرتلاً للقرأن،.منشدة بين صفوف المنشدات، مقدمة لاحتفالات.

٧/ماذا عن المرأه، حل حصل أن قدمت خاطرة ما عنها:
شهد لي مقهى تون مشاركة في اليوم العالمي ٨ مارس ، شهد ذلك المكان عرض اصدارات نسائية من قبل المؤسس، ومن ثم شاركت وشاركت الكاتبة زينب المرزوق والكاتبة نور الحميد .
٨/ ماذا كتبت لأجل المرآه :
هي عون ، فلا تصبح فرعون ]

هي ك المرْآة ( مراية)
لمن عرف قيمتها وقدرها ، فهي أيضاً ستقدره ستعينه لتحقيق اموره ، تسانده وستقف بجانبه دائما، ستصبح ملاكه اذا أصبح بسمتها،
سواء إن كان اباها ، اخاها ، زوجها أو ابنها .

المرأة : ( ألم ، مر ) :
ليست بصفتها هكذا لا ،
ولكن هي { ألم } : لمن لا يزال يعنفها أو من لا يحترم حقوقها ولا يستغني لسعادتها )
و {مر} : لمن لا تزال تخدمه وتعطيه ، وهو لا يزال يسمها بكلامه أو في عدم اهتمامه بها.

[وألم ومر ] في صدره دائماً ، لأنه بسلوكه السيء، أو تقصيره ، (لن يسمع كلمة حبيبي )..

٩/ أمامك أربع وردات لمن تقدميها:
ورقة بيضاء صافية من الطيب والحب لأمي، ووردة حمراء كلبرة لزوجي أن أعنن عينيك وحافظ علي، ووردة صفراء لروحي أن أبدعي وتألقي، ووردة صبارة، لمجتمعي ليعلم بأن ليس كل شيء يبدو ظاهرا جميلا، فجماله قد يؤدينا، والصبار زهراً، ومن منا تجرأ ليلمسه..

١٠/ هل هنالك حفوة جميلة تنتظرينها:
ارجو من الله ومن نفسي أن تحقق حلماً أخر ك شغفه المايك، وطموحه لأصبح مقدمة تلفزونياً يوماً ما.

١١/ عندك شيء لنفرأها :
✍🏻:يظن البعض ،بأن الوقت الجميل ،
‏الذي يلتقط ك صوراً أو فيديو ما،هو سعادة لصاحبه،بينما لو عاشوا ٢٣ ساعة من عمره،لعرفوا كيف يضحي لروحه،لذلك انثفث على صدرك ببسم الله،وأخبر ذلك الذي لا يجدي شيء غير النظر في حياة الناس والتبحث ورائها، أن اعقل واصنع لنفسك سعادتها.

✍🏻:باعتقادي جميعاً نسير في نفس المعادلة عشقنا الذي نسعى حصولا عليه،هو حظ غيرنا ورزقنا الذي يحسبه الأخرون،شيئاً ما لأنه ينقصهم هو بلائنا،جميعاً رزقنا بذات الشيء الذي نؤجر عليه، وجميعنا فقدنا أجمل شيء لم يكتب الأن بعد أو ملاذه للجنة.

اترك رد