صامطة تُفجع بوفاة معلمة وجنينها والتفاصيل مؤلمة

خيّم الحزن على روضة أطفال في صامطة بمنطقة جازان بعد وفاة معلمة الروضة “غصون النجمي” في حادث مروري أثناء توجهها إلى مدرستها وهي تحمل معها في سيارتها هدايا النجاح لطلابها وطالباتها الأطفال؛ وذلك بعد إتمامهم الفصل الدراسي الحالي، كما أودى الحادث بحياة جنينها في شهره التاسع، فيما حقق زوجها أمنيتها وأوصل لأطفالها الطلاب والطالبات هداياهم مع عبارات التهنئة بالنجاح وطلب الدعاء للفقيدة. وقال شقيق المعلمة إبراهيم النجمي: “توفيت شقيقتي في حادث مروري أثناء توجهها لمدرستها والحمد لله على قضائه؛ حيث وقع الحادث على طريق الطرشية- ⁦‪صامطة وتوفيت ومعها جنينها حال وصولها المستشفى؛ حيث كانت على وشك ولادة وحملها في شهره التاسع”. وأضاف: “عُثر في سيارتها على هدايا أطفال متنوعة والتي تبين أنها هدايا نجاح لطالباتها وطلابها الأطفال؛ حيث كانت قد وعدتهم، وكان الأطفال بانتظارها بعد إتمام الفصل الدراسي الثاني للعام الحالي وتحقيق الأطفال للمهارات المطلوبة، فكان الحزن على الجميع كباراً وصغاراً

وأوضح: “أمضت شقيقتي 10 سنوات في العمل التعليمي وزوجها معلم كذلك وهي أم لأربعة أطفال أكبرهم في العاشرة وأصغرهم سنتان، وهي في منتصف الثلاثينات من عمرها”. وقالت مديرة روضة سارة بنت عبدالعزيز التي كانت تعمل بها “النجمي” المعلمة عائشة مدخلي: إن الفقيدة كان لها مواقف وأثر جميل في العمل، فقد كانت من المعلمات المتميزات في الروضة، وكانت مثالا في الأخلاق والتربية والجميع يحبها من أطفال ومعلمات وإدارة. وتابعت: “آخر اجتماع بها في اليوم الدراسي الذي سبق وفاتها؛ حيث جلست معنا جلسة مودع وتبادلنا الأحاديث الكثيرة حول ولادتها؛ لكونها في الشهر التاسع، وتحدثت لنا عن قيادتها للسيارة، وإن زوجها طلب منها إيصالها هذا الشهر التاسع حتى يكون مطمئنا عليها إلا أنها ردت عليه (الحافظ الله وإن شاء الله ماراح يصير لي شيء)، وكانت الراحلة تتحدث لنا عن أبنائها الأربعة (3 بنات وولد) وتؤكد تعلقها بهم وتخاف أن تفقد أحدا منهم وسبحان الله ذهبت هي أولاً”. وتابعت المديرة: “أكمل زوجها عملها الذي نوت تحقيقه وقام بإيصال الهدايا لطالباتها مضمنة تهنئة بالنجاح وطلب الدعاء للمعلمة الأم رحمها الله”. من جانبٍ آخر ، عبّر الكثير من أهالي المحافظة عن استيائهم من الطريق القاتل والذي يربط بين محافظتي الطوال وصامطة؛ حيث الطريق مسار واحد ومزدحم بشكل مستمر، مناشدين الالتفات لهذا الطريق.

المصدر: سبق.

 

اترك رد