الداعية والرحالة العالمي إبراهيم العليّ في ذمة الله

هجرنيوز – ياسر السّعِيْد : الأحساء

وبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ
انتقل إلى رحمة الله تعالى ليلة البارحه الداعيةوالرحالة حول العالم..الشيخ/ إبراهيم بن سالم العليٌ . جاء ذلك بعد معاناة مع المرض وتم التشيع والدفن هذا اليوم الأربعاء . وللمرحوم عدة أنشطة اجتماعية ودعوية وتراثية عدة ، فهو
– مؤرّخ ( باحث ومهتم في تاريخ الأحساء ) .
– داعية مع الجاليات والدعوة والإرشاد بالأحساء ، حيث أسلم على يديه الكثير من أنحاء العالم وخاصة في القارة السمراء وشرق آسيا وأوربا .
– صاحب مجلس أسرة العلي الثقافي التراثي ، الذى يعقد كل ثلاثاء من كل أسبوع ، مع جلسة مغربية يومية. ولديه مخيم شتوي سنوي في بر الهفوف، يستضيف فيه.
– مرشد سياحي في تاريخ الأحساء بشكل خاص والمملكة بشكل عام حيث يتقن اللغة العربية و الإنجليزية .
– متقاعد من شركة أرامكو السعودية.
– لديه مكتبة كبيرة ، تضم المصادر والمراجع لآلاف الكتب التاريخية عن المملكة العربية السعودية ، وعن الأحساء ، وعن الثقافة والأدب واللغة واللهجات. وفيها كتب كثيرة باللغة الإنجليزية لكونه ضليعاً فيها.
زار مجلسه مئات الوفود من مدن المملكة ، والدول العربية ، والوطن العربي ، ومن زوار الشركات الأوربيين والأمريكان والهنود وكافة دول شرق آسيا.
ونظم في مجلسه أمسيات شعرية وحوارية مع الشاعر الأحسائي/عبدالله بن ناصر العويّد بحضور نخبة من الزوار وتلاميذ الشيخ العلي . وهذه بعض من القصائد التى قيلت في مجلسه

احْمِسُوا الْقهوةَ يا آلَ علي

لِنَراها رُشِفَتْ بِالْقُبَلِ!!

لاحَتِ الصّفرةُ في حَبّاتِها

فَتجلّتْ كَعُيونِ الْعَسلِ !

أينَ مِحماسٌ ونِجْرٌ رانعٌ ؟؟

يُسْمِعُ الجِيرانَ أهلَ الْمَنزلِ!

فَهَلمّوا لِقَهاوي مَجْلِس ٍ

لِتُراثٍ لامع ٍ في زُحَلِ !!

رُصِّعَ التاريخُ في لَوحاتِهِ

فاح فيهِ عَبَقٌ لِلنّعْثَلي !

فَهُنا الأحساءُ جنات ٌ، هَفَتْ

يَحتفي حاضِرُها بِالأوّلِ!!

هَجَرٌ أُمّ ُ قُلوبٍ هاجرَتْ

نحوَها فوقَ جِمالٍ رُحّلِ!!

وبِجنّاتٍ …….. بِها أسلافُنا

فضّلوُها … ضُرِبتْ بالمثل!

وفدُ عبدِالقْيسِ بالحِلْم سما

وأناةٍ مُدِحَت ْ في الْمُثُلِ

ذُكِرُوا عبرَ صِحاحِ الْمُصْطَفى

أسْلُموا طَوعاً بِسِلْمِ الْبَطلِ!

هذهِ لاميّتي أعزِفُها

نحوَ إبراهيمَ مِن آلِ علي

وفي سِجلّ زيارات المجلس مئات الكلمات من شخصيات من شتى دول العالم.

وصحيفة هجر الإلكترونية تتقدم بخالص العزاء والمواساة إلى أسرة العلي في وفاة الداعية الشيخ/إبراهيم العليّ ، سائلين اللهَ أن يغفرَ له ، ويرحمه ، وأن يسكنه فسيح جناته وأن يلهمَهم الصبر والسلوان ، ولا حول ولا قوًة إلا بالله العلي العظيم .

اترك رد