نداء الموت الموعود..

 

 

* رسالة أزمة التغيير *

هجر نيوز – عبدالعزيز الحسن :

الموت عبير الحياة والحزن عبر و دروس تدفع الإنسان لحظة ما الى أن يفكر و يتأمل …

بين اليأس و الرجاء لحظات حاسمة قاتلة تحتاج الى الصبر و الهدوء و التروى فما الإنسان إلا كتلة من الضعف المتحرك المشغول بهموم الحياة و ملذاتها إلى أن تأتى الفواجع بلغتها المميزة لتفاجئنا بضعفنا و قلة حيلتنا …

ووسط ركام التحدى و الصمود و الإدعاء المستمر بالقدرة على المواجهة و الغطرسة فى تعاملنا مع منطق الحياة و الدخول فى معارك لا تنتهى بين بعضنا البعض متسلحين بالمال و الجمال أو السلطة و الشهرة أو العزوة و جميع مصادر القوة الزائفة و اللتى تتزايد داخلنا سريعًا بفضل طاقة الغرور الكاذبة لدينا والجبروت.

جميع هذه القوة تنكسر أمام الطبيعة الغاشمة التى لا يمكن أن تستثنى أحد من قوانينها الباطشة لتعرّينا جميعًا من طبائعنا و الأوهام و الأكاذيب التى إستشرت فى ثنايا نفوسنا الواهنة …

و هنا لا بد أن يحدث الإنهيار الطبيعى حزنًا على ما مضى من ذكريات و ما سوف يواجهنا من المجهول الذى ننتظره قسرًا و رهبة…

و هكذا يجد الإنسان نفسه فى صراع ما بين الحزن و الخوف حيث فقدنا أعز الناس ومنهم الأب أو الأم أو الأخ أو الإبن أو الزوج أو الزوجة و تلك هى الجدران الأساسية التى رسمها القدر لتحيط بنا فى لوحة الحياة الجميلة لنجد فيهم دائمًا العون و السند و الأمان و الظل الذى نستريح أسفله و بر النجاة التى نعود لنمسك بها بعد أن تلاعب بنا غدر الأمواج ،،،

نشاهد الأقدار
و هى تحطم الجدران و تكسر كل ما تسلحنا به دون أدنى مقاومة منا ثم تعود الأقدار لتكتب لنا طريقًا آخر للمواجهة و طريقة أخرى للتفكير و إعادة النظر والتجديد ورسم المستقبل الجديد بنعم فيما هو آت … نعم ،،

ما أشد علينا من سيف الفراق و الذى يذبح القلوب و يدمع مقلة العين و يضيف الى وهن الأجساد آلامًا و أوجاعًا لا تُحتمل و لكن لأن الله هو الخالق و المسير لحياة لا يمكن أن تقف بموت إنسان مهما عزّ علينا فالعجلة لا بد لها أن تدور و التفكير لا يجب أن يتوقف و الحزن لا يجب أن يستمر دون تدبر أمورًا جديدة من بوابة الأزمة التى تعطينا أكبر درس للتطور والحاجة أم الاختراع …

أن الحقيقة التى تعلمناها على مدار تجاربنا ما بين(السعادة و الحزن)أنه لا دواء للموت و المرض سوى الصبر الذى يدفع دائمًا الى قرارات جديدة للإصلاح و إعادة النظر فى أنفسنا و من حولنا و إعادة ترتيب و التركيب الأصلح لتصرفاتنا و سلوكياتنا نحو تغيير شامل و إيجابى يدفع بنا الى المسارات السليمة فى رحلة الحياة القصيرة

فما بين الأزمة و التغيير طريق طويل نسير بداخله إجباريًا فى مراحل متعاقبة متتالية و المهم فى كل مرحلة أن نعى أنفسنا و ألا نفقد آلة العقل وسط زحام الحزن و الدموع فنخسر ذواتنا للأبد ،،،

وهكذا تأكدت وصول رسالتى!!

هل تذكر القابنا بعد الموت؟؟

١عضو مؤسس
جمعية المحبة والسلام/البحرين

٢مؤسس
Peace Foundation
سويسرا

٣ مؤسس كلنا للوطن

٤ مؤسس كلنا للأنسانية

٥ نائب الرئيس إتحاد القبائل العربية

٦ عضو مؤسس النادي الملكي/القاهرة

٧ رئيس إقليمي المنظمة العربية للعلاقات الدبلوماسية

٨ مؤسس مجلس السادة الثقافي

٩ مؤسس إتحاد السادة والأشراف

١٠ عضو كثير من الجمعيات المهنية

١١ رئيس ومؤسس اتحاد طلبة الأمم المتحدة/ أمريكا

١٢ عضو لجنة تنمية الأسرة العربية/ مصر

١٣ عضو أصدقاء فيدرالية الأمم المتحدة/ نيويورك..

١٤ مستشار ووكيل لبعض كبار الشخصيات

١٥ دكتوراة فخرية USA

الحي/ الميت
السيد الشريف
عبدالعزيز الحسن
سفير النوايا الحسنة

aja800120@gmail. Com
١/٨/٢٠١٩

1 thought on “نداء الموت الموعود..

  1. مقالك لامسني من الداخل عشت الأزمة والتغيير الإجباري عبر مراحله المؤلمة المتعاقبة وبالفعل الصبر والإيمان بالله وحسن التوكل عليه والرضاء بالقضاء والقدر هو ما اعانني
    مقالة رائعه فيها الكثير من الاقتباسات واللوحات التعبيرية وعمق الكلمة وجزالتها وفقكم الله وكتب لكم السداد

اترك رد