الثقافة المنسية

هجر نيوز – ياسر محمد السعيد :

تشهد الاحساء وعلى مدار السنة اكثر من عشرين حملة التبرع بالدم على مستوى بلداتها وقراها ويتنافس المشرفين على هذه الحملات في اعداد المتبرعين في كل حملة وتسبق هذه الحملات هالة اعلامية كبيرة تسوق لها لجذب اكبر عدد ممكن من المتبرعين بل يتعدى الامر الى طرح بعض الانشطة الثقافية والتوعوية الصحية التى تصاحب الحملة لهدف واحد يسعون لاجله وهو امداد بنوك الدم بقدر كافي من اكياس الدم بفصائلها المتنوعه .

وتعمل بعض هذا الحملات بتخصص ايام خاصة بالنساء بطاقم نسائي كامل لكن ينصدم المشرفين بضعف الاقبال من الجانب النسائي لهذه الحملة ويكاد عدم الحضور هو الساد في هذا اليوم ويرجح البعض الى عدة اسباب ابرزها :-
– عدم وجود شخصية نسائية اعتبارية اجتماعية بارزة تتصدر المشهد حيث ان وجود شخصية كبيرة لها ثقلها الاجتماعي يعطي الحملة صدى كبير بين اوساط النساء .
– تخصيص حملات التبرع بالدم بالنساء فقط واقامتها في اماكن تجمعهن كالجامعات والمعاهد .
– عدم وجود حوافز خاصة بالنساء كتلك الحوافز الموجود بالرجال فعلى سبيل المثال لو قامت سيدة بالتبرع بالدم عشرة مرات على مدار العشر سنوات تحصل جائزة الدولة . او لو قامت طالبة جامعية بالتبرع بالدم خلال فترة دراستها في الجامعة او المعهد بعدد معين تعطى بعض الامتيازات .
– المعتقدات الخاطئة لدى كثير من النساء حول التبرع بالدم وانه يتسبب بفقدان كمية كبيرة من الدم مقارنة بفترة الطمث .
– اختيار الاماكن المناسب والجديد كالمجمعات التجارية المكتضة بالمتسوقين واقامة فيها حملة التبرع بالدم كالتى عملتها صحة الشرقية في افتتاح عيادة المرأه والطفل في احد المجمعات التجارية .
– توجيه بعض الدعوات للمشاهير واصحاب الرأي والإعلام والذين لهم صدى اجتماعي لزيارة هذه الحملة وعمل اعلان مسبق .
كل هذا الافكار يمكن ترجمتها في ارض الواقع للوصول الى هدف معين هو تغير افكار وزيادة اعداد المتبرعين بالدم من الجنسين وخاصة النساء وارساخ مفهوم التبرع بالدم لديهن حتى لا تصبح ثقافة منسية .

اترك رد