” لا تكتب كل ما تُفَكِر بِه “

 

كيفَ يستطيع كاِتب عظيم و كاتِب غير عظيم أن تُترَك بين يديه المساحه نفسها..

هجر نيوز – جُمانة فهد:

غاية غالبية الذين يَترِكون تعليقًا في احدى الهاشتاقات على موقع “تويتر” تَجِد أَنهم يُخفون شخصية الناقد، و يُكشِفون عن أَنفسهم..

يُحاول مَن يترِك تعليقًا أن يُترجِم النقد بغير لغة النقد، أو يصوغ مِن نَقده حِيال ما يَصِل “ترند” مِن خلال التعليق بِتأطير الكلمات و تأجيل الظهور،
ينشغل البعض في نِقطة الوصول.. غير آبه في تكلفة الرحلة، أكثر ما يعيق الوصول أن يكون هناك مَخرجين .. حيثُ التِيه،

التعليق ليسَ قالب جامد.. بل مساحة تُصَبّ فيها المعاني لِتُمثِل فِكر أو مجموعة أفكار، إما أن يأتي إعتناقها في حِين وصولها، أو ماذا يفعل المرء بِفكر قد أختطفه كل ذلك الوقت؟ و قد قُدّر عليه أن يتوقف عن منح الأشياء لِما تمثله، و أنتهى بِه المَطاف في منحها لِما تعنيه.

اترك رد