استقدام أنابيب أكبر لإنقاذ الطفل ريان.. وانهيارات جزئية

بعد 3 أيام كاملة والطفل ريان أورام في ظلمات البئر السحيقة، بدأت أخطر عملية لإنقاذه لكن وقوع انهيارات جزئية أثارت المخاوف. وفق ما أفاد مراسل العربية والحدث.

استقدام أنابيب أكبر
كما أفاد مراسلنا أن السلطات المغربية استقدمت أنابيب أكبر من الموجودة في موقع سقوط ريان، مشيراً إلى أن فرق الإنقاذ المغربية تجري حسابات الحفر اليدوي للوصول إلى موقع الطفل.
مادة اعلانية
كذلك، أضاف أن الوجود الكثيف للمتفرجين حول البئر قد يعرض عمليات الإنقاذ للخطر، لافتاً إلى أن لا جدول زمنياً لإخراج الطفل من البئر وفرق الإنقاذ تضع سلامته كأولوية.
ودخلت عملية الإنقاذ، مساء اليوم الجمعة في أخطر مراحلها، بحسب ما أكد رئيس فرق الإنقاذ على الأرض في منطقة اغران القريبة من مدينة شفشاون شمال المغرب.
مرحلة نهائية
كما شدد على أن عمليات الإنقاذ دخلت مرحلة حساسة جدا ونهائية. وأوضح أن لدى فريق البحث مخاوف عدة من حدوث انهيارات للتربة قد تعيق عملية الإنقاذ.
من جهته، أكد الهلال الأحمر مجدداً أنه يواصل تقديم الأكسجين باستمرار للصغير العالق في البئر الجافة منذ مساء الثلاثاء.
بدوره، أوضح مراسل العربية في وقت سابق، أن 3 أنابيب معدنية وضعت من أجل مد نفق أفقي للوصول إلى الصغير.
وقال إن الحماية المدنية ستفتح حفرة أفقية في الحفرة الموازية لموقع الطفل ريان، مشيراً إلى أنه سيتم البدء في عملية حفر يدوية لفتح الحفرة.
مخاوف من سقوط الأمطار
كما، أضاف أن السلطات تسعى لتسريع عملية الحفر تخوفاً من تساقط الأمطار.
وأوضح أن السلطات ستغلف البئر الذي يوجد به الطفل ريان بأنابيب معدنية سميكة، لافتاً إلى وجود قلق من حدوث انجرافات للتربة إذا تساقطت الأمطار في الموقع.
وأكد أن الاتجاه هو وضع أنبوب عمودي معدني لحماية الطفل وأنبوب معدني أفقي لإخراج الطفل، والعمل على تشكيل حرف L بخطين اثنين من الأنابيب المعدنية السميكة.
كذلك، أشار إلى أن جرافة كبيرة واحدة تواصل الاشتغال فيما 5 جرافات متوقفة حالياً.
مخاطر من انجراف التربة
يذكر أن جهود فرق الإنقاذ لانتشال الصغير كانت واجهت في وقت سابق انجرافا بسيطا للتربة، على الرغم من مشاركة خبراء ميدانيين مختصين فيها، بحسب ما أوضح مراسل العربية.
ويسعى المنقذون للنفاذ من هذا النفق الموازي لإنقاذ الطفل العالق في البئر الجافة التي يصل عمقها إلى 32 مترا.
يشار إلى أن ابن الخمس سنوات كان سقط بشكل عرضي ليل الثلاثاء في هذه البئر الضيقة جدا، والتي يصعب النزول فيها.
فيما أثارت قصته اهتماماً واسع النطاق على مواقع التواصل الاجتماعي، وترقباً كبيراً لعمليات الإنقاذ، إذ تصدر وسم “أنقذوا ريان” قائمة المواضيع الأكثر تداولاً في المغرب.

المصدر : العربية 

اترك رد