مواطن يُبكي الجميع برسالة وداع بعد أن أخبره الأطباء بموعد وفاته لإصابته بأندر مرض في العالم..

هجر نيوز : 

بعد الكشف عن مرض نادر في العالم ينتهي بالموت.

الشاب وليد التميمي البالغ من العمر 21 عامًا، تأكد من إصابته بواحد من أندر الأمراض في العالم والذي يصيب 40 عائلة فقط في الكرة الأرضية وهو “متلازمة الأرق العائلي المميت”.

وقال الشاب : “للأسف بعد شكوك إصابتي بمتلازمة (الأرق العائلي المميت) أحد أندر الأمراض بالعالم، لكن بفضل الله أنا بالمرحلة الأولى من المتلازمة، والتي تتكون من 4 مراحل، وتنتهي بالوفاة، من خلال 7-42 شهرا ستدوم المتلازمة، ادعو لي بشفاء، لعل أحدكم أقرب لله مني”.

من هو الشاب وليد التميمي؟

الشاب “وليد التميمي” يدرس بآخر سنة بجامعة ‏الملك عبدالعزيز كلية التقنيات والمعلومات، ‏تخصص برمجيات، وبحد تعبيره “من المفارقات بحياتي أني قبل فترة كنت بزيوريخ بعمل تطوعي، وأنا اليوم سأعود لها لأنهي حياتي بها”.
‏وختم حديثه: “مؤمن بقضاء الله وقدره، وأطلب من الجميع الدعاء لي .

تفاصيل المرض

فيما كشف تفاصيل أكثر عن المرض وحالة وما أصاب والده عندما علم بطبيعة مرضه، قائلًا :”الأرق مرض شائع جداً ومختلف عن الأرق المميت، المتلازمة وراثية، وجيناتها في 40 عائلة بالعالم فقط، ولله الحمد هذه العائلات لا تتواجد بالشرق الأوسط، وإصابتي كانت هي الأولى من نوعها، كأول مصاب بالمتلازمة بطريقه غير وراثية وكأصغر مصاب بها”.

وأضاف “المتلازمة تدوم 7-42 شهرا، مكونة من 4 مراحل، الأولى: عدم القدرة على النوم بشكل جزئي وتدوم لخمسة أشهر، والثانية: الهلوسة والخوف والهلع، وتدوم لسنتين و4 أشهر، والمرحلة الثالثة: عدم القدرة على النوم أبداً، وتدوم لمدة 6 أشهر، والمرحلة الأخيرة والمتقدمة، فقدان الذاكرة وتوقف بعض أجهزة المخ عن العمل، وتدوم لخمسة أشهر، والتي تنتهي بالموت”.

لا علاج له

وذكر أن الأطباء أبلغوه بعدم وجود علاج للمتلازمة، وكل من أصيب بها أكمل جميع مراحل المرض، وقال: “‏كانت هناك شكوك منذ 5 سنوات بإصابتي بالمتلازمة، وثبتت إصابتي من 5 أيام، ‏ولم أبلغ والدتي بمرضي، ولكني قلت لها إن مرضي يحتاج السفر إلى سويسرا للعلاج، وهو مرض بسيط.

واستطرد في حديثه لـ”العربية”،: “بكل أسف وحزن.. من شهر فبراير القادم، إلى آخر أيامي لن أستطيع رؤية أعظم إنسانة وأحبها إلى قلبي (أمي)، لأنها لن تستطيع السفر لحالتها الصحية، وبعد سنة تقريبا سأبدا بنسيان 70℅ من ذاكرتي، وعقلي سيتوقف بعض مهامه، وسأبقى آخر 3 سنوات من عمري مجنوناً في أقصى العالم.

ماذا فعل أهله عند علمهم؟

وعن تقبل أهله لخبر مرضه، أوضح “التميمي”، طبيعي كان الخبر وقعه كالصاعقة على أبي وأخي لأنهما الوحيدان اللذان عرفا بطبيعة مرضي”، مضيفا “الأطباء أوضحوا لوالدي طبيعة مرضي والمراحل التي سأمر بها مما تسبب في إصابة والدي بصدمة ودخوله بغيبوبة، لمدة يوم كامل لعدم تقبله الخبر، ومن أجل ذلك اخترت أن أبقى في مستشفى لبقية حياتي، واشترطت على والدي أن يوصلني للمستشفى ويعود للسعودية بعد أسبوع”.

وتابع “في أول يومين من معرفتي كان الأمر عاديا، لكن بعدها أصبح الوضع مختلفاً، سأذهب إلى زيوريخ من أجل حماية أهلي من تصرفاتي، لأن المرض يسبب جنون عظمة، وهلوسة، ولأن فيها أكثر من مستشفى يتعامل مع أصحاب الأرق العائلي المميت”.

‏فيما تابع “حلم حياتي العيش مع عائلتي، حتى إن والدي يريده أن أبقى معهم، ‏لكن المرض وبعد سنة سيبدأ يجعلني أتصرف بأشياء قد تؤذيهم، ‏وفي آخر مرحلة من المرض لمدة 6 أشهر، لن أستطيع التكلم أو التفكير أو التحرك، ومن بعدها الوفاة، لذلك أحببت أن أجنبهم مشاهدة هذه المراحل التي سأمر بها”.

اترك رد