ليطمئن قلبي للكاتب أدهم شرقاوي

سوزان محمدشيبانية كتبت لـ | هجر نيوز.

تبدأ الرواية لتنتنهي ب ٣٨٨صفحة كل صفحة قيمة جميلة وقيمة بمحتواها الرائع من مواضيع إجتماعية وإنسانية مهمة ،ونقاشات فكرية عميقة دينية عقائدية ،إقتصادية تتنقل بك كنحلة معطاءةمن زهرة الحياة إلى كل زهور العطاء عندما تقتنيها لاتعرف أين ستخبأها ولا تملك على قدرة تصنيفها فتضعها في الرفوف العليا من مكتبتك ،
وفي نبذة عن الرواية:
ذهبَ الرَّازيُّ يوماً إلى نيسابور فتراكضَ له النَّاس
فقالتْ امرأةٌ عجوز: من هذا ؟
فقيل لها: هذا الرَّازي الذي يعرفُ ألف دليل على وجود الله
فقالتْ : لو لم يكن في قلبه ألفُ شكٍّ ما احتاج إلى ألفِ دليل !
فلما بلغه قولها، قال: اللهمّ إيماناً كإيمان العجائز !هذه الرَّواية مهداة إلى المؤمنين بالله إيمان العجائز بلا فلسفة ولا تعقيد..
الذين لو قيل لأحدهم أعطِنا دليلاً على وجود الله لربما تلعثم ولم تسعفه لغته، ولكن ما يضره وحسبه من الإيمان أن كل خلية في جسمه تؤمن أن : لا إله إلا الله وأنّ محمداً رسول الله.
اقتباسات من رواية ليطمئن قلبي
•كل ما يؤذينا يستمد قدرته على الأذى من ضعفنا، وهشاشتنا واهتمامنا بمصدره، إننا بحاجة إلى الكثير من التغافل لنعير جسر الحياة، لنجتاز الناس وأحكامهم، فإن تخاذلت خطواتنا واستسلمنا سقطنا، وجرفتنا تيارات الحياة إلى القاع، حيث لاشيء سوى الخراب .
وختاما مكتبتنا العربية عامرة بالعطاء وذلك بفضل أمر الله في أول آية نزلت في القرآن( اقرأ).

 

اترك رد