أرملة الإعلامي وائل الإبراشي تتهم الأطباء بالمسؤولية عن معاناته

هجرنيوز – سوزان محمد شيبانية :

شيع الآلاف من أقارب وعائلة وجيران الراحل الإعلامى وائل الإبراشى فى مسقط رأسه بمحافظة الدقهلية، جنازته من داخل مسجد سيدى سالم أبو الفرج بمدينة شربين، وتم دفن جثمانه بمثواه الأخير بمقابر العائلة، حيث توفى الإعلامى وائل الإبراشى عن عمر يناهز 58 عاما، وذلك بعد رحلة طويلة وصعبة من العلاج، عانى خلالها من تداعيات فيروس كورونا، التى ألزمته الفراش معتمدا على التنفس الصناعى لأكثر من عام.
بدأت الأرملة سحر الإبراشي بالبكاءعند تصريحها معلنة (اللي عالجه غلط في الأول لازم يتعاقب)،وفي مداخلة هاتفية للطبيب شريف عباس مع عمرو أديب تصدرت حديث الناس،حيث اعتبرها البعض اعتراف منه بإعطاء دواء للراحل ليس له علاقة ببروتوكول علاج حالات كورونا ليأمر النائب العام بفتح تحقيق في وفاة الإبراشي بعد دعوى قضائية رفعتها أرملته ممثلّة بمحاميها سمير صبري الذي التقاه ET بالعربي،والقضية المرفوعة ضد شريف عباس من قبل سحر الإبراشي سببها اتهامات كثيرة وأخطاء طبية وأخلاقية على حسب كلامهم وقعت خلال فترة إقامة الطبيب مع وائل في منزله عندما كانت زوجته في اليونان،و بناء على هذه الوقائع، اعتبر أهل الابراشي أن هناك إهمال أو خطأ طبي ، لكن المفاجأة هي وجود شكوك أكبر و هي أبعاد أمنية وسياسية خلف وفاته..
النقطة التي سيتم مناقشتها في التحقيقات هي المؤهل العلمي لهذا الطبيب بما انه معروف كطبيب مختص بأمراض الجهاز الهضمي ، لكنه بنفس الوقت كان يعالج المصابين بكورونا منذ بداية الجائحة عام 2020 ،وبما أن كلمة القتل أو الجريمة هي التي أصبحت مرتبطة بوفاة وائل الابراشي، فبدأ البعض بتداول أخبار على أن الدكتور كان هو المُعالج للراحلين سمير غانم ودلال عبد العزيز أيضاً قبل وفاتهم…
وختاما الغموض يلف موت الإبراشي وكثرت الإتهامات والتصريحات حول ذلك ولا يسعنا إلا الصبر والإنتظار لمعرفة الحقيقة خلف وفاة الإبراشي.

 

اترك رد