الأسرة أولا…

هجر نيوز ✍ عبدالعزيز الحسن :

عزيزتي الزوجة عزيزي الزوج

بيتي أسعد
نطلق هذه المبادرة لأعطاء الأهتمام الكافي لضمان سعادة من يعيش ويسكن معنا ف منزلنا والتركيز عل أسرتي أولا ..

وقد لوحظ بأن خلافات تافهه تبدأ بين بعض أفراد الأسرة وتكبر وتتدحرج بسبب عادات وتقاليد خطأ منها الكبرياء والتكابر والعناد وعدم التسامح وعدم التعامل بالحسني والنوايا الحسنة مما ندعوا المختصين من العلماء دراسة هذي الظاهرة ووضع حلول لها..

**علامات توتر العلاقات الزوجية ويطلق عليه الطلاق الصامت‼

من هذة العلامات↪:
🔻 حينما يجتمع الزوجان في المنزل أو في الطريق أو في السيارة .. ولا يجد أي منهما .. ما يقوله للآخر ..

هذه علامة علي وجود شرخ في الزواج .. كما أن ( التحدث ) حول الأمور التي يتوجب علي كل منهما أن يفعلها في إطار الزواج ( تربية ابناء / طهي / دفع ايجار ) .. ليس بالحديث الذي يجب أن يكون بين الزوجين .. فهو علامة سيئه أيضاً ..

🔻حينما يكون الزوجين في نفس الغرفة أو المكان لكنهما في إنفصال واقعي .. أحدهما يشاهد التليفزيون والآخر يجلس الي هاتفه .. فهدف الزواج هو الترابط ..
فعل الأشياء المحببة .. معاً .. هناك سوء تواصل يطفو علي السطح يجب الانتباه له

🔻إذا كان أي منهما لا يستطيع التحدث ( بحرية وصدق ) .. في اي موضوع .. أمام الآخر … إذا سلك أي منهما طريق ( الصمت ) .. من أجل .. الحفاظ علي كرامته او خشية من السخرية من الطرف الآخر .. فهذا شرخ يجب الإلتفات له

🔻 إذا كان أي من الزوجين .. مشغولاً .. بمشاكل وهموم وإحتياجات الآخرين والمجتمع بدلاً من شريك حياته وأهله و هي مشغوله بمشاكل صديقاتها وأهلها والأنترنت وهو بهموم أصحابه .. ربما كان أيضاً هروباً من واقع الزواج المرير .. هنا سوف تكون ( علامتان ) علي فشل الزواج وليست واحدة ..

🔻 إذا تباعدت المسافات .. ( الفعليه ) بين الزوجين .. بسبب السفر الطويل ..

عدم الخروج سوياً الا للزيارات العائليه او قضاء حاجيات المنزل .. الخ …

هذه علامة أيضا علي وجود شرخ في الزواج

🔻اذا وجد أحد الزوجين متعة في حياته … بعيداً عن الآخر .. فإحساس أحد الزوجين بالسعادة فيما يفعل ويسلك بعيداً عن الطرف الآخر .. هو علامة شديدة علي وجود شرخ في الزواج ..

فالزوج الذي يجد استمتاعاً لا حدود له في أصدقائه وعمله .. والزوجة التي تجد سعادتها في أهلها ، وصديقاتها ، وهواياتها … هما بعيدين كل البعد عن فهم ( جوهر الزواج ) .. السعادة المشتركة

🔻 إذا توقف ( العتاب ) .. وتوقف ( الخناق ) .. بين الزوجين .. رغم وجود .. ما لا يسّر أحد الطرفين .. فهي علامة علي الوصول للنهاية .. فسوف تجد احدهما يقول .. ( ما ميش حل ) . انه بدأ الإستسلام .. وإراحة عقله وفكره .. بدلاً من عتاب ولوم بحب لن يغيّر واقعاً مؤلماً … لعلها أشد العلامات خطورة من وجهه نظري …

🔻إذا كانت هناك إختلافات في السلوك الأولي بين الزوجين .. وظهرت في أول الزواج واضحة جليّة .. وتم التنبيه من أحدهما بأدب ورقة الأ يكررها .. لكنها ما زالت متواجدة حتي .. يومنا هذا .. فهذا دليل علي وجود ( تعنّت ) من طرف .. و( إخراج أسو ما في النفس ) .. من الطرف الآخر .. هناك سوء فهم وتواصل .. هذه ليست علاقة زواج بل .. ساحة حرب بين رجلين .. إما سوف تنتهي بقتل أحدهما ( إنفصال ) .. أو إستسلام الآخر لإراحة عقله.

🔻 إذا كان هناك عدم ( إستماع ) بين الزوجين .. وغالباً تكون الزوجة هي من تشتكي من تلك العلامة .. فالإستماع هو جوهر ( الإهتمام ) .. وهي ( الأداة ) الرئيسية ( لحل الخلافات ) .

فالاستماع يولد الفهم ، والفهم يولد الادراك ، والادراك يفضي الي الإستنتاج وحل الخلافات .. وربما تلجأ الزوجة ( غالبا ) للبحث عن من يستمع لها علي مواقع التواصل .. لكن ( غالباً ) .. هناك ( ذئب ) متربص للإنقضاض في أضعف حالاتنا العاطفية ..

🔻 اذا تم البحث ( الفعلي ) عن البديل العاطفي Emotional Affair .. أو العيش في ( الخيال ) تعويضاً عن نقص العاطفة في الزواج .. حينما يكون أحد الزوجين .. في سعادة تامة مع هذا الخيال ) فلم يعد الشريك ممتعاً ، ولا مثيراً ، ولا حبيباً .. فهذة أسوء العلامات علي الإطلاق

🔻 اذا كانت لدي أحد الزوجين أخباراً سعيدة .. مناسبات سارّة .. ويجري بلهفة علي صديق أو قريب .. ليشاركه فرحته بدلاً من ذلك الشريك المنزلي القريب جسدياً ، والبعيد وجدانياً … فالزواج السعيد يتضمن إحتفالاً بكل نجاحات أحد الشريكين .. وليس أولئك البعيدين

🔻 حينما يريد أحد الزوجين قضاء عطلته أو أجازته بعيداً عن الآخر .. فبعد يوم عمل مرهق .. يتوجب علينا الراحة للإجتماع بمن نحب .. لإزالة توتر اليوم المرهق .. أما اذا خرج ثانيه للترفيه عن نفسه بعيداً عن الشريك فهي علامة سيئة ..

🔻 اذا سألت أحد الزوجين السؤال التالي : متي كانت آخر مرة خرجت للعشاء / للسينما بصحبة زوجك / زوجتك ؟ ..
متي كانت أخر مرة استمتعت فيها مع شريكك ؟ …
لا يتذكر .. !!

🔻 اذا لم يعد أحد الزوجين يشكل ( الأولوية الاولي ) .. في حياة الآخر .. العمل او الاهل او الاصدقاء او الانترنت او الأطفال .. الخ .. أضحي أي منهم يمثل أولوية للشريك .. فهذه علامة سيئة

🔻 إذا أصبح أي منهما تحت ( سيطرة ) .. الآخر .. ينفذّ ما يقال من تعليمات فقط .. دون مناقشه ولا توجيه ولا توضيح ..

🔻 إذا إنتهي أحد الزوجين الي النتيجة التاليه : لن أحاول أن أصلح من نفسي لإعادة الأمور الي نصابها الطبيعي وإنجاح الزواج …

🔻 اذا كانت العلاقة الزوجية تسير بنفس الروتين ..
بذات الصمت الرهيب …
بعد ذلك تنتهي العلاقة تدريجيا .

🔻 حينما يصبح ( النقد. الشكوي ) هو أسلوب الحياة اليومي بين الزوجين .. هو ينتقد دائما .. وهي تشتكي غالباً .. وكل منهما يصّر أنه يسلك الطريق الأصّح …

🔻حينما يصبح أسلوب الحديث اليومي بين الزوجين عبارة عن ( صراخ ، وسباب ، والفاظ نابية ، وضرب ، وبكاء ) .. فالزواج السليم هو رابط إلهي يكرس للإحترام من باب أولي مهما كانت حجم الخلافات الزوجية التفاهم والتواد والتراحم.

🔻 اذا كانت هناك ( تقلبات مزاجية ) .. متعددة لأي الزوجين .. ضيق ، انفعال، حزن ، بكاء ، عزلة ، غضب ، عصبية .. الخ .. ولكنها لا تختفي أو تقل .. هذه علامة غير جيدة ..

🔻 اذا كانت المقدرات الماليه والعينية للأسرة .. في ( تبدّد ) .. دون سبب واضح .. وإهدار هذه المقدرات علي أمور ( تافهه ) .. وعدم إدارة الموارد من قبل أحد الزوجين بشفافيه وأمانه ..
يحتاج للمراجعة

🔻 إذا علم الجيران .. والأقرباء .. بكل صغيرة وكبيرة تحدث خلف جدران بيت الزوجية .. اما بقصد ( يحكي احدهما ) .. او بدون ( معرفة عن طريق الصوت والشجار ) .. فهذه علامة سيئة جداً …

🔻 اذا أحتفظ أحد الزوجين بأسراره عن معرفة الآخر .. هذه كارثة وليست علامة فقط …

🔻 المذّلة والإهانه الدائمة من أحد الزوجين للآخر سواء بينهما أو أمام الآخرين .. هي أيضاً كارثة وليست علامة فقط

🔻 أخر العلامات هي الوصول الي مرحلة ( التبلّد والجمود العاطفي ) لأحد الزوجين .. هنا قد أختفت المشاعر نهائياً .. لم يعد هناك ما يسّر ولا يفرح … ربما كانت الطامة الكبرى…
لذلك اهتموا واحترموا بعضكم فإن الاحترام المتبادل أعظم من الحب 🌹

نداء
علينا جميعا الإهتمام والأولوية لعوايلنا وأسرنا والأبناء والبنات ثم الأسرة الكبيرة …
ف ظل التغيرات الكبيرة والتطور والتحديث الإيجابي ف مجتمعنا وما قد يطرأ من ردات فعل وصعوبات لظروفنا الحياتية.

🌼 تستحق الاهتمام و التأمل من قبل الزوجين والأسر والعوايل والمهتمين ‼

       

معالي وزير الترفية الموقر
تحية طيبة
ونهنأكم بهذا المنصب و المهام
وأحب أن ألفت انتباهكم بأننا بأمس الحاجة لشركات وبرامج الترفية المتخصصة للأسرة والعايلية كذالك تكثيف الأنشطة والفعاليات اللتي تخص سن الشباب من ناحية
والاطفال من ناحية أخري …

شاكرين ومقدرين لمعاليكم جهودكم وتألقكم المستمر.

مستشاركم
عبدالعزيز الحسن
aja800120@gmail.com

اترك رد