كاتبة سعودية عن كبار السن: إنهم يتكاثرون فلنتخلص منهم

في مقال بعنوان ” إنهم يتكاثرون فلنتخلص منهم” في جريدة “الوطن” قالت الكاتبة “ميسون الدخيل” : “تتساءلون من هم؟، إنهم كبار السن. وهل يحتاج الأمر إلى سؤال؟!. إنهم الشريحة الأكثر تكلفة في المجتمع، بما أنه ليس لديهم أي مردود اقتصادي، حيث إنهم لا يقدمون أي عائد مادي للدولة؛ إنهم بلا عمل يقضون معظم وقتهم دون حراك ذا فائدة، وهم يستنزفون خزينة التقاعد، بل إنهم يستهلكون السلع والخدمات العامة، ولا ينتجون شيئًا سوى الدور العرضي في تسلية الأطفال، إضافة إلى بعض مشاهير وسائل التواصل الاجتماعي ممن يستفيد من جعلهم مادة دسمة للسخرية، حتى يرتفع عدد المشاهدات وتهل عليهم أموال الإعلانات!”.

وتابعت: ” كيف نعالج هذه القضية الشائكة؟! كلا لن أقدم حلولا كالتي قدمها جوناثان سويفت، ولمن لا يعرفه فهو أديب وناقد سياسي ايرلندي وأحد رجال الدين، نشر العديد من الكتب، و كان أهمها وأشهرها «رحلات غوليفر». ما يهمنا هنا أحد أعماله بعنوان: «اقتراح متواضع لمنع أطفال الفقراء في ايرلندا من أن يكونوا عبئًا على آبائهم أو بلدهم، ولجعلهم يفيدون عامة الناس»! لأنه حسب اعتقادي ما قدمه كان في منتهى القسوة ويميل إلى الهمجية والتوحش، فالأطفال ليسوا وجبة دسمة للأغنياء ومصدر دخل للفقراء، حتى ولو أننا أضفنا للطبق بعضًا من الملح والبهارات”.

وأضافت: ” الحل الذي أراه مناسبًا والذي يحمل بين طياته الرحمة والتعامل الإنساني، هو أن نتخلص من كبار السن بإحدى الطريقتين، الأولى هي أن نستمر في إيهامهم بأنهم بلا فائدة، وأن ما يمتلكونه من علم ومعرفة وخبرات قد انتهى مفعوله، تمامًا كالمعلبات على أرفف متاجر المواد الغذائية، وعليه يجب التخلص منها حتى لا تتسبب في تسمم أفراد المجتمع، وبهذا نضمن أن حالتهم النفسية سوف تتدهور وتتبعها صحتهم، ولن يطول الوقت حتى يفارقوا الحياة

وواصلت : ” أما الحل الثاني فهو تقديم «الموت الرحيم»، خدمة سريعة وغير مكلفة ويستطيع المجتمع أن يستفيد من أعضائهم في مساعدة الشباب ممن هم أكثر حاجة لها منهم، فنحن لا نريدهم أن ينافسوا الشباب على الوظائف، لقد أخذوا دورهم وليس عندهم أي شيء جديد ليقدموه، ولا يبدأ أحد في سرد أسماء العلماء والمفكرين والأدباء والمهندسين والأطباء والجراحين الذين قدموا أعمالا قيمة، وأضافوا للإنسانية منتجًا ثقافيًا وعلميًا واقتصاديًا، فهم حالات استثنائية حتى لو كانت أعدادهم كبيرة، فبما أنه ليس لدينا أداة للفرز، فالخسارة أكبر إن تركنا هذه الشريحة تتكاثر بيننا وتستنزف مواردنا، لأن تعزيز المستويات المعيشية لكبار السن، هو مشروع غير فعال اقتصاديًا، رغم أننا نجده نحن البشر العاطفيون أمرًا جذابًا من الناحية الأخلاقية”.

وأشارت قائلةً : “تعتبر الكتابة الساخرة أو التهكمية، شكلا من أشكال الأعمال الأدبية والفنية، وهي تُفضِّل القارئ ذي العقل الجاهز للاستقبال وإدراك المغزى، ولم يكن الجزء السابق من المقالة سوى من هذا النوع الذي يتحدث إلى العقول الجاهزة. والآن لننتقل إلى الجزء التالي لتناول القضية بأسلوب آخر للعقول التي باتت في تشوق لمعرفة المزيد”.

وأردفت : ” حسب العديد من الدراسات التي وجدت أنه لأسباب اقتصادية وغير اقتصادية، يعد العمل عنصرًا محوريًا في حياة الفرد، فلا يساهم العمل المدفوع الأجر في رفاهية الفرد وحسب، بل يساهم أيضًا في الصحة النفسية من خلال التفاعلات الاجتماعية وفرص النمو الشخصي والمهني”.
واستطردت: “هناك حلول لجأ إليها الغرب في التعامل مع هذه القضية؛ كتشجيع كبار السن على البقاء لفترة أطول في القوى العاملة باعتباره الحل الأكثر جدوى للضغوط المالية والتحديات الاقتصادية المتعقلة بهذه الشريحة من المجتمع؛ مثل مقترح «التقاعد المرحلي أو التدرجي»، حيث يمكن من خلاله للموظف أو العامل الأكبر سنًا اختيار العمل لساعات أقل مع البقاء لفترة أطول في القوى العاملة، بما في ذلك بعد التقاعد، وهذا يفيد المجتمع وأصحاب العمل والعاملين أيضًا، بما أنه يتيح استمرار الإيرادات الضريبية وخفض الإنفاق على المعاشات التقاعدية، ولا ننسى أن الموظف أو العامل الأكبر سنًا يعتبر ذا قيمة للمؤسسة وللزملاء الأصغر نظرًا لمعرفته وخبراته. ثانيًا: الاستمرار في العمل له فوائد صحية إيجابية نفسية وجسدية، وبهذا تنخفض التكاليف الصحية من علاج ودواء، والأهم ألا ننسى حين نترجم هذا المقترح إلى سياسات، يجب أن نحرص على أنها تضمن الاعتراف بكرامة الفرد واستقلاليته بدلا من تزويده بمهام لا معنى لها أو مهينة لمجرد إبقائه مشغولا، فيجب تكييف أنشطة العمل مع الكفاءة البدنية والعقلية للفرد، وأن يبقى لديه حق الاختيار في البقاء إن كانت لديه الكفاءة والقدرة على ذلك”.

واختتمت: ” من المهم أيضًا، إدراك أن تنفيذ هذا المقترح قد تكون له تكاليف على المدى القصير، فقد يواجه أصحاب العمل تكاليف تتعلق بالتفاوض على خيارات التقاعد التدريجي، وتكاليف إعادة هيكلة المهام أو تكييفها، ولكن من المرجح أن تتجاوز فوائد الرفاهية الاجتماعية على المدى الطويل التكاليف الأولية، ليس فقط على المؤسسة وأرباب العمل، بل على الدولة أيضًا بحيث تساهم في تحسن الاقتصاد الكلي، ولنتذكر أمرًا مهمًا هنا؛ إذا بدأنا بمقايضة حياة كبار السن بالاقتصاد، فمتى وأين سيتوقف هذا الأمر؟!. فالتضحية بكبار السن، خاصة الذين ما زال لديهم الكثير من العطاء والحيوية، لها تكلفة أيضًا، فإن بدأ الأمر بهم، ترى من ستكون الشريحة التالية؟!.” .

20
181

64 thoughts on “كاتبة سعودية عن كبار السن: إنهم يتكاثرون فلنتخلص منهم

      1. هي قالت 🙁 العقل الجاهز للإستقبال وادراك المغزى )
        يعني تحسسكم بمدى سوء وقسوة وبشاعة الحلول الاولى الي طرحتها بأن نتخلص منهم وللأسف هذا الي حاصل ، وعشان تشوفوا اهيمة الاقتراح تبعها وتلمسوا الفرق
        أحسنتي طرح رائع

    1. ياجماعه أقرو الموضوع زين وبتمعن تلاقون الحقيقه واظحه وجليه
      انتم حكمتم على الكاتبه من نصف المقال وما تابعتو الموضوع حتى نهايته
      كلامها فيه انصاف وكرامه لكبار السن
      انتم اخذتم السالفه من طرفها وطحتو
      فيها اتهامات وسب وشتم
      شعب يجهل معرفه الحقائق
      شعب متخلف

    2. تفاهة بطالة عن العمل باءت مرحلتهم الصحفيه ورونقها الورقي بسحب بساطها من ( سبق الإلكترونية ) ووسائل التواصل العاجله مثل تويتر ،،، ترى صدفه قرأت لك اليوم هذا الخبر ويا حظك إذا جاك ٢٠٠ 👎🏿 احمد الله

      1. لا تعليق الا بالاتي
        مصيرك تتقاعدين و يجب التعامل معك بأحد مقترحاتك و انا افضل يطبق عليك قبل التقاعد لأنك بعد التقاعد ستصبيحين لا فائدة منك . (حسب رؤيتك)

    3. : والله أشكالها من الشريحة الفاسدة ومن نفايات المجتمع اللتي يجب أن تمحى من على سطح الأرض 😠
      و إن كان أمها وأبوها عايشين الله لا يوليها عليهم ويرزقهم من يحن عليهم ويرعاهم

    1. الله عز وجل يقول ربي ارحمهما كما ربيان صغيرا
      وهذة تقول نتخلص منهم لان مافيهم فايده طيب مافيهم فايدة بس ماضروا المجتمع لاكن انتى وجودك مثل عدمك وهم بعد صايره عاله على المجتمع بمقالاتك مادري وين راحت الرحمه حسبي الله ونعم الوكيل بس

  1. كيف يمكن تطبيقه على الكاتبة؟! من من أبنائها سيرضى في غياب آدميته و إنسانيته ووحشيته وهمجيته أن يطبق اقتراح أمه عليها لأن من خلال الصورة المرفقة بالمقال يبدو أنها في نفس السن،،، في الهند عبدة البقر يعيدون تأهيل المجانين الهائمين في الشوارع حتى شفاهم الله على أيدي هؤلاء ونجد من بيننا يقترح القتل الوحشي لفئة عزيزة تستحق الإحترام و التقدير والعرفان بالجميل،،،

    1. أسلوب سخيف وقبيح وعدم احترام لعقل القارئ
      اسلوبك في التسويق عن كتاباتك سيء ويجدر بالجهات المعنية محاسبتك لعدم احترام فئة كبيرة ومهمة في المجتمع

      ابحثي عن أسلوب آخر الله يهديكي 😂

  2. الزموهم بما الزموا انفسهم به فعلاً انا ايضاً ارى انها من السن الذي تتكلم عنه فاليبدأ التطبيق عليها وماذا سيكون رد فعلها؟؟؟؟
    فعلاً اصحاب العقول في راحه وشر البليه ما يضحك

    1. كلام جميل جدا، ولكن الكاتبة صبت جل تفكيرها في الجوانب الإقتصادية للدولة وكأنها تطلب شرهة ونسيت الوظائف التي ستكون شاغرة بتقاعد ذوي الستين عام والتي يحتاجها شبابنا حديثي التخرج بدلآ من التسكع في الطرقات أو العمل في المطاعم أو محطات البنزين أو السعودة..

  3. مساء الخير
    أعتقد أن الأغلب رد او كتب من خلال عنوان المقال
    ولم يكمل قراءة المقال كاملاً ” خصوصاً الجزء الأخير من المقال ”
    المقال طويل وفيه خلل لأنه تناول الفكرة من الناحية المادية فقط
    وخير الكلام ما قل ودل
    تحياتي

  4. المجلد: صحيح الترغيب و الترهيب
    رقم الحديث: 101
    الحديث: 101 – ( حسن )وعن عبادة بن الصامت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ليس من أمتي من لم يجل كبيرنا ويرحم صغيرنا ويعرف لعالمنا رواه أحمد بإسناد حسن والطبراني والحاكم إلا أنه قال ليس منا

    1. لو نظرتي يمين ويسار لم تجدي احد يصفق لك..بعض الكلام يقول لصاحبه اتركني كلام ماله داعي ولا له منفعة هي استنفزت كل ما عندها وجاءت بالموضوع الهزيل الضعيف المهمش مثل.في بعض النساء في مرحلة من سنهم تصبح غابرة شريرة مثل انثي العقرب تاكل الذكر يسير يهرب عنها لكي اتاكله

  5. مقال قذر ا كبار السن هم الاباء والامهات والاجداد والجدات وهم الخير والبركه اسأل الله جل في علاه ان ينزع روحها من جسدها ويريح مجتمعنا منها ومن هم علي شاكلتها ومن سمح لها بنشر هذا المقال

  6. هالاشكال الله يزيلها من الوجود
    هذي من كلامها اتخذت من الغرب وتصرفاتهم قدوه لها وهنا بدايه التخلف
    دام قدوتك جونثان الايرلندي رجل الدين هههههههه وهذا كلامه . الله ياخذك والله انتي عبء على نفسك ومحيطك ولا تافهه زيك محد درى عنها
    ااصلاً لو انك راضعه من ديد امك ماكان ذا كلامك ي ي ي ي الدخيل

  7. انتي على المحرقه لانه حتى قطع غيار ماتنفعين. القتل .. ؟ بكل برود؟ يامرتزقه من دفع لك ؟
    قال تعالى(وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا )
    1- جهنم
    2- غضب الله
    3-لعن من الله
    4- عذابا عظيما

  8. دائما عندما تجد الكاتب او المتحدث او لمناقش بشكل عام يحاول يستشهد بكاتب ايرلندي او قسطنطيني او من المريخ لايعرف اصلا ببلاده فاعلم علم اليقين ان ثقافته اشيه ماتكون بقشور لامعنى لها وكذلك محاورين هذا العصر ليسوا الا كما تزعم هذا الكاتبة. فبعض المثقفين المتثقفين غربيا يجب ازالتهم بمواد تنظيف وغسل الارض الذي كانوا عليها بمواد فعلا لتطهر قليلا

  9. ايه العجوز الشمطاء متى جربتي كبار السن كلهم على شان تحكمي عليهم ايه الشمطاء اذا عندك كبير سن جيفه مثلك فلا تحكمي على الباقي حددي موقعك لتجربي وتتعرفي على كبار السن ايه الشمطاء

  10. طرح غير مفيد بل ترويج لأفكار وتطلعات الغرب وتشجيع على التمرد والعقوق. بل نعتبر نحن أن كبار السن هم البركة والخير في المنزل والمجتمع “الله يا محلى رجالات القديح”

  11. اسلوب مخادع في الطرح.
    لجذب الانتباه والقراء.

    ولكن أنا من أنصار أن يكون العنوان
    أن ينبأ عن محتوى الموضوع ، فكلما كان العنوان يختزل فكرة محتوى الموضوع كان بالنسبة لي أفضل.

  12. المتقاعدين يستلمون رواتب من حقوقهم منذ دخولهم للعمل وحتى يوم تقاعدهم الاول فهم يخصمون من رواتبهم مبلغ للتقاعد يعني ماهوه منه من احد عليهم رواتبهم التقاعدية تعبهم وشقاهم وليس هي هبة من احد. والدولة بخير وفيها الخير الكثير وفيها الرزق وكبار السن ليسوا عالة على احد فكل مجتمع يتطور وبه كل الفئات ،والله وحده هو من يرزق ويعطي ويهب الحياة ويهب الموت لن يستطع اي كان تحديد رزق الإنسان كبر اوصغر ،أو يحدد موعدا له للموت .
    أمريكا رأيسها كبير في السن ويتسلم راتب رفيع هل يجب أن يتخلصوا منه بالموت الرحيم مثلا كي لا يكلف أمريكا علاج وراتب تقاعدي!!!!؟؟؟ عجيب أمر ثم هل تقبلي ان يموتك القراء بالموت الرحيم ومنعوا عنك حق العلاج وحقك في الراتب التقاعدي!! .

  13. الرد المناسب لها … أن لا يكون موتك إلا بالموت الرحيم .. الدنيا ستدور و فلتتدهور صحتك النفسية و العقلية … ثم تتلقين الحقنة الرخيصة و تشربي من الكأس الذي صنعتيه بيدك … و صحة و عوافي

اترك رد