النظرة الملكية في موزاين السياسة الدولية

بواسطة : عبير الصلاحات :

 

✍️  الدكتور محمد البدور :

لعل المتتبع لخطابات جلالة الملك عبد الله الثاني في المحافل الدولية يجد ان لجلالته نظرية سياسية اممية ونظرة انسانية لحياة الشعوب
تجسد الحق والمشروعية والعدالة في العلاقات الدولية وحقوق الانسان
وقد تحدث برلمانيون بريطانيون منهم ديقيد جونز رئيس مجموعة الاردن في مجلس العموم وكذلك رئيسة لجنة الشؤون الخارجية ان الملك الزعيم الأقوى عالمياً في التأثير في القرارات الدولية وخاصة في تحقيق الأمن والاستقرار الاقليمي في منطقة الشرق الاوسط والقضايا الاقليمية وأن الأردن الشريك الأهم في موازين السياسة الدولية عند البحث في إيجاد الحلول لقضايا المنطقة مشيرين الى ان اسرائيل نفسها وكونها أحد محاور الصراع تعترف بهذا الدور المحوري للأردن وأهمية ثقله السياسي ودور جلالة الملك في صناعة القرار السياسي في المنطقة وأضاف البرلمانيون البريطانيون ان اسرائيل ايضا تدرك مدى أهمية الوصاية الهاشمية التاريخية للملك عبد الله على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس
واشاروا الى ان الاردن والملك من أكرم الدول والشخصيات العالمية وقد استضافوا موجات النزوح البشري من دول عصفتها الحروب والصراعات وأهمها اللاجئين السوريين الذين تجاوز عددهم ثلاثة ملايين لاجىء على أرض الأردن .
لذلك وأمام هذا الاعتراف السياسي البريطاني وما تحدث به سابقا الرئيس الامريكي جو بايدن من أن الملك شريك فاعل في كل القرارات الدولية التي تحقق الأمن والسلم الدولي كما تحدث غيره من زعماء العالم
فاننا نجد أن الملك يمتلك رؤية سياسية وانسانية ترتكز على حق الشعوب للعيش بسلام والاحتكام الى شرعية القرارات الدولية عند الاختلافات بين الدول
كمان ان الملك كان على الدوام حاملا رسالة الاسلام السمحه التي تقدم الدين الاسلامي كنموذج عصري وفكري وانساني سماته التسامح وكرامة الانسان وان التطرف الديني عصبية شيطانية لاتمت للديانات السماوية جميعها بصله
وظل جلالة الملك في كل خطاباته ولقاءاته الاممية حاملا شعلة الانجاز الدولي في العلم والابتكار الذي ينعكس على تحقيق الحياة الافضل للشعوب وصون الانسانية من كل مظاهر القهر والظلم والاستبداد
وفي الشأن الداخلي الاردني فقد سعى جلالة الملك ومنذ اعتلائه سدة الملكيه الى تطبيق نظرية الحوكمه الوطنيه والحاكميةالملكيه التي تستند على فكر ملكي اساسه ان التطوير يحقق التغيير وان تروتنا الوطنية الانسان والانجاز وان الاستثمار بطاقات الشباب اولوية وطنيه وهذا ماسيقود الى بناء الاردن كدولة مدنية قادرة على تحقيق المنافسة الاممية في المعاصرة والحداثة والانجاز
وبذلك فاننا نجد ان جلالة الملك صاحب نظرية عالمية في البناء الدولي ونظرة اممية في التعاون الانساني وحكمة راشدة في نهضتنا الوطنيه
وما علينا في الاردن حكومات وأبناء امة عظيمه الا الاستثمار بهذا المشروع الفكري لجلالة الملك والمكانة المحترمة دوليا التي يحظى بها شعبنا العظيم

اترك رد