تعليم الشرقية يحتفي باليوم العالمي للمعلم تحت شعار “المعلمون هم قلب التعليم النابض”

الباحص: بتعليم الشرقية ٢٩٤ يوما دراسيا في تجربة التعليم عن بعد عززت من أدوار المعلم في الرسالة التعليمية

هجرنيوز – زهير الغزال :

أكد مدير إدارة الإعلام والاتصال المتحدث الرسمي لتعليم المنطقة الشرقية سعيد الباحص، بأننا اليوم نتلمس حقائق ضخمة أدارت دفتها على أرض الواقع وزارة التعليم، تجاه مواكبة الأحداث في عام دراسي استثنائي برهنت خلاله جاهزية منظومتها التقنية الحديثة والتي واكبت وبشكل مباشر استمرار العملية التعليمية عن بعــــــد باستخدام منصات الكترونية متطورة وظفتها في سبيل أن ينهل أبنائها الطلبة العلم لمواصلة مسيرتهم التعليمية بعد أن تم التعليق الاحترازي العام الماضي للمدارس وذلك تفادياً لانتشار فيروس كورونا وللحفاظ على سلامتهم ومعلميهم، والذي يعد بحد ذاته انجازا وتوجها تقنيا واعداً يتسق مع ما توليه حكومتنا الرشيدة “وفقها الله”، من اهتمام مباشر ومبادرات علمية ومدروسة للتعليم تتسق والرؤية الطموحة 2030.
ولفت المتحدث الرسمي سعيد الباحص، بمناسبة الاحتفاء باليوم العالمي للمعلم الذي يصادف يوم غدٍ الثلاثاء، أنه خلال ٤٢ أسبوعًا دراسيًا مضت و٢٩٤ يوم دراسي، تجاوز معدل الدخول التراكمي للمستخدمين في منصة مدرستي بتعليم الشرقية ٨ مليون مرة، فبلــــغ:
عدد المعلمين والمعلمات أكثر من ٢٧٩٨٤ معلمًا ومعلمة، وعدد الدروس المنفذة عبر منصة مدرستي تجاوز ١.٧ مليون درس، فضلاً عن عدد الواجبات المنفذة عبر منصة مدرستي والتي تجاوزت ٢.٣ مليون واجب منزلي، إضافة لعدد الاختبارات المنفذة عبر منصة مدرستي والتي تجاوزت ١٩٥ ألف اختبار.
وتابع الباحص حديثه، شهد العام الدراسي الاستثنائي خارطة واسعة من المبادرات والمبتكرات التي أطلق عنانها للسماء أبطال المجتمع التعليمي من المعلمين والمعلمات، والذين تسابقوا عليها في بناء وتجويد المنظومة التربوية والتعليمية، باعتبار التعليم يشكل بكل مستوياته ثروة الوطن الأساسية والأداة الرئيسة لتطوير جميع مفاصل الحياة بجهود مخلصة يرتقي بها جيل المستقبل معتزاً بدينه، موالياً لمليكه محافظاً على مكتسبات وطنه، ومساهماً في رسم مسيرة البناء والنماء في ظل الرؤية الطموحة للمملكة، وأضاف والتي كان من أبرزها :
– تنفيذ مبادرات تطوعية ترمي لتحسين نواتج التعلم بين أوساط الطلبة كان في مقدمتها برنامج “إجادة التعليمي” الذي خدم الآلاف من الطلاب والطالبات من خلال تقديم دروس دعم المستوى التحصيلي الدراسي لبعض الفئات الأقل أداء والعمل على تحسين نواتج التعلم وذلك عبر إنشاء مركز الخدمات الطلابية “إجادة” والذي يقدم خدماته التعليمية عن ” بعــــــد ” عبر برنامج التيمز.
– إعداد مقاطع فيديو تعليمية من تصميم المعلمين والمعلمات ومن إنتاجهم باستخدام العديد من الأدوات التقنية المتطورة والفاعلة التي قربت الكثير من المفاهيم التعليمية للطلاب والطالبات من واقع حياتهم.
– تنفيذ التجارب العملية عن بُعد لضمان استمرار ربط الجوانب النظرية بالتطبيقات العملية.
– تطبيق الألعاب التعليمية الإلكترونية في عملية التقويم مما ساهم في مشاركة الطلبة وعزز المعارف والمهارات.
– زيادة عدد الإسناد الإشرافي للمشرفين التربويين من المعلمين بالاستفادة من أدوات التقنية الحديث.
– تقديم الدعم والمساندة للمعلمين والطلاب في الهجر ومدارس مكاتب التعليم البعيدة.

اترك رد