الأمر الملكي الذي أصدره المؤسس طيب الله ثراه لتسمية المملكة العربية السعودية.. بـ 8 مواد

 في كل عام بتاريخ ٢٣ سبتمبر يحتفل السعوديون بذكرى تأسيس كيانهم الجغرافي وبيتهم الأول “المملكة العربية السعودية” بعد أن كانت شبه الجزيرة العربية قبائل متناحرة قبل شروع المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن -طيّب الله ثراه- في رحلة التوحيد وبناء الدولة المدنية حتى استعاد كل المناطق ليصدر أمره الملكي رقم ٢٧١٦، في السابع عشر من جمادى الأولى عام ١٣٥١هـ يقضي بتحويل مسمى “المملكة الحجازية النجدية وملحقاتها” إلى “المملكة العربية السعودية” ويكون التاريخ الواحد وعشرين من الشهر نفسه الموافق ٢٣ سبتمبر ١٩٣٢ميلادي، إعلاناً لتوحيد “المملكة العربية السعودية “، ليصبح يوماً مفصلياً عاشه الأجداد وأكمل بعدها الملوك الراحلون -غفر الله لهم- مسيرة البناء والنماء وجعلوا المملكة في صدارة الدول وصنعوا اقتصاداً استفادت منه الأجيال الجديدة فالأمن والرخاء عنوان رحلة التأسيس وصولاً للعهد الحالي فمن صحراء قاحلة وموارد شحيحة وأفرادًا يتنازعون فيما بينهم إلى وطناً كبيراً يتربع اليوم على عرش الدول الاقتصادية ورقماً صعباً بين اللاعبين في المسرح الدولي.

ذلك الأمر الملكي الذي أصدره المؤسس تضمّن ٨ مواد بدأها بعد الاعتماد على الله ورغبةً فيما وصله من برقيات من الرعايا فكانت النظرة البعيدة والاستماع للآراء والأخذ به ميزة تحلّى بها المؤسس كشخصية تاريخية عُرف عنها المشورة والاستئناس بها منهجًا ربانياً وسلوكاً للقادة.

واحتوى أمر التأسيس على ٨ مواد رسمت سياسة المملكة بعد التوحيد ودعا للاستفادة من ذوي الرأي ووضع النظام الأساسي للحكم ونظام توريثه.

اترك رد