هل يصاب الأطفال بجرثومه المعدة ؟ استشاري يوّضح

هجر نيوز |  بواسطة – زهير بن جمعه الغزال :

تعتبر جرثومة المعدة بكتيريا حلزونية الشكل، تعيش وتتكاثر في الجدران المبطنة للمعدة، وهي المسبب للعديد من الأمراض في المعدة بما في ذلك القرحة، حيث أن وجود الجرثومة أحد مسببات القرحة وليس العكس، كما يبقى الشخص مصاب بالعدوى ما لم يخضع للعلاج.
والسؤال الذي يدور في أذهان الجميع ، هل هذه الجرثومة تصيب الأطفال ؟

 

يقول استشاري طب الأطفال الدكتور نصرالدين الشريف ، نعم الأطفال قد يصابون بجرثومة المعدة ، وذلك بسبب
تناولهم الطعام كثيرًا من خارج البيت ، مما يزيد من فرص الإصابة بها ، مبينًا أن أهم الأعراض تتمثل في الشعور بألم شديد بالجزء العلوي للبطن ، ويلاحظ هذا الألم خاصة بعد تناول الطفل للطعام بوقت قليل ، كما يتعرض الطفل لفقدان نسبة كبير من الوزن، ويكون هذا الأمر ملحوظ ، بجانب كثرة الرغبة في تناول الماء، لأن الطفل يظل يشعر بالعطش بطريقة كبيرة ، بالإضافة إلى الرغبة الملحة في القيء مع عدم القدرة على فعل هذا الأمر ، ومن أبرز العلامات التي توضح حقيقة إصابة الطفل بجرثومة المعدة، التعرض للإسهال.

وأشار إلى أن إهمال علاج جرثومة المعدة التي تصل للجهاز الهضمي عن طريق تناول الأطعمة أو المشروبات الملوثة، قد يؤدي إلى الإصابة بمضاعفات خطيرة ، وهي كالتالي:

  • الأنيميا ، ويتسبب الإسهال المتكرر في نقص الأملاح والمعادن بالجسم، التي يصعب على مريض جرثومة المعدة تعويضها بالطعام أو السوائل، لمعاناته من فقدان الشهية، وهذا ما يعرضه للإصابة بالأنيميا والجفاف.

  • النزيف الداخلي ، فعندما تخترق القرح الهضمية الأوعية الدموية، يصاب مريض جرثومة المعدة بنزيف داخلي، قد يتفاقم في حالة المعاناة من فقر الدم، لأن مع نقص الحديد لا يمكن تعويض الهيموجلوبين المفقود بسبب النزف، مما يتسبب في تراجع قدرة أعضاء الجسم على القيام بوظائفها الحيوية، نتيجة لانخفاض الأكسجين الواصل لها.

  • انسداد الأمعاء ، قد يصاب مريض جرثومة المعدة بانسداد معوي، نتيجة لتراكم الطعام داخل الأمعاء، بسبب وجود ورم حاجز يمنعه من الحركة داخلها.

  • ثقب المعدة ، تحدث الإصابة به، نتيجة لاختراق التقرحات الهضمية جدار المعدة، وتتمثل أعراضه في الشعور بألم حاد في البطن والقشعريرة، بالإضافة إلى الغثيان والقيء وارتفاع حرارة الجسم.

  • التهاب الصفاق ، وهو عبارة عن عدوى تصيب بطانة التجويف البطني، المعروفة أيضًا باسم “الغشاء البريتوني”، بالالتهابات، ويواجه المصاب به صعوبة في تناول الطعام، فضلًا عن الشعور بآلام حادة في المعدة.

  • سرطان المعدة ، إذ أكدت بعض الدراسات، أن مرضى البكتيريا الحلزونية أكثر عرضة للإصابة بسرطان المعدة، وتكمن خطورته في أن أعراضه لا تظهر إلا في المراحل المتأخرة.

وعن العلاج اختتم الدكتور الشريف بالقول:
عند ظهور هذه العلامات يجب التوجه بالطفل مباشرة إلى الطبيب والتعرف علي العلاج الذي يتمثل في مطهرات ومضادات حيوية مع نظام غذائي محدد للطفل المصاب ، وكوقاية من المرض فأنه يجب
غسل اليدين بعد استخدام دورات المياه ، وقبل إعداد وتناول الطعام ، الحرص على تناول المياه الصحية ، ضرورة غسل الخضراوات والفواكه جيدًا ، تجنب مشاركة الأواني أثناء الأكل والشرب.

اترك رد