محافظتي الاحساء والقطيف تزدهرا بأكثر 208 ألف شجرة ليمون

هجر نيوز – عبدالله الجباره :

تزدهر المنطقة الشرقية وخاصة محافظتي الاحساء والقطيف خلال فترة الصيف من كل عام بجني محصود الليمون ، الذي يعد في المرتبة الثانية بعد التمور ويمتاز المنتج بحجمه ولونه الأخضر الغامق ورائحته العطرة الجذابة وملمسه الناعم ويسمى عند العامة (اللومي الحساوي/القطيفي).
وأوضح مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة الشرقية المهندس عامر بن علي المطيري بأن محافظتي الاحساء والقطيف تضم أكثر من 208 ألف شجرة ليمون تنتج أكثر من 16430 طن سنويا، فيما تبلغ مساحة الأراضي الزراعية المخصصة لزراعة الليمون بالمنطقة الشرقية أكثر من 220 هكتار، وذلك من شهر يوليو الى سبتمبر من كل عام، منوها بأن الوزارة تقدم دعماً مادياً لمزارعي ومنتجي أشجار الليمون وذلك عن طريق التقديم على منصة ريف
كما أوضح المتخصص في التطوير الزراعي المزارع حيدر العيسى أن دوره الاهتمام بشجرة الليمون يتضمن عملية التقليم، والتسميد، وإضافة العناصر المعدنية الخاصة والضرورية في توقيتها المدروس والمعدّ سلفاً إضافة إلى التعقيم، والتنظيف، ورش المبيدات الخاصة والسقي المنتظم والحماية من الحشرات الضارة.
بدوره ابان أستاذ علوم الغذاء والتغذية المساعد بجامعة الملك فيصل الدكتور ناشي بن خالد القحطاني أن مزارعي الأحساء يجنون محصول الليمون خلال فصل الصيف وبيعه في أسواق الخضار والفواكه بالمحافظة وتصديره الى الاسواق المجاورة، مبيناً أن الليمون يحتوي على نسبه كبيرة من فيتامين (ج) (سي) المهمة في تقويه الجهاز المناعي وتحسين الدورة الدموية والتقليل من آثار نزلات البرد وتعزيز الذاكرة وتقوية الصحة العقلية ومضاد للالتهابات والفيروسات إضافة إلى تعزيز الاستجابة المناعية لتقليل من الأعراض الناتجة من الإصابة بالعدوى.
وأضاف أن الليمون غني بمجموعه من المعادن مثل الكالسيوم، الحديد، البوتاسيوم، المغنسيوم والفسفور والصوديوم وبنسب مختلفة من الالياف الغذائية ذات الأهمية الكبرى في الجهاز الهضمي للجسم.
من جانبه أشار بائع الفواكه والخضار الأحسائية نايف العريفي ان سوق الفواكه والخضار المركزي يستقبل الليمون من بعد صلاة الفجر حيث يصل سعر الـ 14 كيلوجرام من الليمون يصل إلى 200ريال لليمون للحجم الكبير، في حين يصل سعر الفلينة الصغيرة الى 30 ريال، مشيراً أن ما يميز الليمون عن غيره من أنواع الحمضيات أنه يحتفظ بمكوناته الطبيعية وبقاء رائحته حتى بعد مضي أيام من قطفه كما أن لونه الأخضر لا يتغير حتى بعد تخزينه لعدة أشهر.
وأضاف بأن الليمون يستخلص منه الثمار الكاملة، والليمون المعتق ” في قوارير، و”الجميد” إضافة إلى قشور الليمون التي تستخدم كنكهات للطبخ والبهارات وذلك بعد التجفيف والطحن وهناك من يستخدمها كمشروب شاي إضافة إلى استخدامه في العديد من الأطباق الغذائية كالهريس وورق العنب، بدوره أشار عضو غرفة الأحساء حسين الحاجي، أن محافظة الأحساء ممثلة في وزارة البيئة والمياه والزراعة تقيم كل عام مهرجان لإنتاج وجني وتسويق الليمون في مختلف مناطق ومدن المملكة، منوهاً بأهمية إقامة الدورات التدريبية للمزارعين ودعمهم وتبني الجهات الخاصة في تسويق منتجاتهم إلى الأسواق المحلية والإقليمية والتعريف بها في المعارض والمهرجانات.

اترك رد