المسند يقترح تشكيل لجنة متخصصة تدرس أفضل معايير بناء وهندسة المطبات

طالب أستاذ المناخ بجامعة القصيم “سابقًا”، ومؤسّس ورئيس لجنة تسمية الحالات المناخية المميزة في السعودية “تسميات” الدكتور عبدالله المسند، بأن تُدرس هندسة بناء المطبات، وأن يكون بناؤها معياريًا رقميًا موحدًا في السعودية، مقترحًا في هذا الصدد تشكيل لجنة هندسية (متخصصة) تدرس أفضل معايير بناء وهندسة المطبات داخل المدن وخارجها عالميًا.

وتفصيلاً لفت “المسند” إلى أن هندسة بناء المطبات في شوارعنا تخضع عادة لمزاج العمال الذين بنوها، أو فني أو مهندس لا يملك معيارًا علميًا رقميًا هندسيًا من جهة ‏الاختصاص، لسبب بسيط أنه لا يوجد أكواد ولا معايير لدى البلديات والأمانات، فإن وجد فهو في الدرج ولم يُفعل، والدليل أننا نجد المطبات ‏أشكالاً، وألوانًا، وأحجامًا متباينة ومتنافرة.‏ وتابع “أتفهم جدًا بأن وجود مطبات في عرض الطريق أمر تتطلبه السلامة المرورية، ولكن الذي لا أتفهمه البتة أن تكون المطبات عشوائية البناء، حتى دمرت السيارات وما فيها، خصوصًا المطبات التي تقع بين المدن أو في مداخلها”. وطرح الدكتور “المسند” تشكيل لجنة هندسية (متخصصة) تدرس أفضل معايير بناء وهندسة المطبات داخل المدن وخارجها عالميًا، مشيرًا إلى أن أهم المعايير

أولاً: أن تكون موحدة في كل السعودية (مثلها مثل توحيد لوحات الطرق وفقًا لمعايير عالمية، ومثل توحيد لون وشكل وحجم الإشارات المرورية، ‏عمرك شفت إشارة مرور لونها أزرق؟).‏

ثانيًا: أن تكون مشاهدة في الليل والنهار بوضوح قبل الوصول لها بمسافة كافية، وهذه تتطلب تقنية تجعل من المطب، يُظهر إضاءة حقيقية، وكاذبة ‏‏(عاكسة) في الوقت نفسه، بصورة لا تتأثر بالعوامل الجوية، أو دعسة السيارات (والفكرة موجودة عندي إن طُلبت).‏

ثالثًا: ألا تؤثر على السيارات ذات الارتفاع المنخفض.

رابعًا: أن تقوم بدورها في عملية ردع المسرعين.‏

خامسًا: أن توضع في مكانها المخصص وفق خبراء السلامة المرورية.

سادسًا: أن يوضع قبلها لوحة أو لوحتان تحذيريتان وفق معايير موحدة في كل السعودية.

سابعًا: أن تُبنى بهندسة تقلل العودة لها وصيانتها بشكل دوري.

وأشار “المسند” إلى أن تنفيذ هذه المعايير لا يتأتى للجنة المختصة إلا في النزول إلى الميدان وإخضاع أكثر من تجربة على أكثر من سيارة، وأخذ التغذية الراجعة من خلال تصوير ‏ردة فعل السائقين عبر كاميرات مراقبة أثناء اختبارات النماذج الأولى. وأكد “المسند” أن وجود المطبات داخل المدن وخارجها مسألة ضرورية، تتطلبها السلامة المرورية، وهي موجودة في معظم الدول المتحضرة فضلاً عن غيرها، ‏ولعل مدينة الرياض ومن خلال مشاهداتي الميدانية تحظى بأكثر كثافة مطبات داخل الأحياء، وهذا حد من السرعة، وقلل من الحوادث، وحوادث ‏الدهس. ورد على من يقول إن المطبات ظاهرة غير حضارية، أن هذا مخالف للواقع إذ إن المطبات موجودة في الدول المتقدمة قبل أن تدخل السيارات إلى ‏السعودية، وما زالت هي أفضل وأرخص طريقة لردع المسرعين. واختتم “المسند”: “أرى أن أي سائق يتضرر من مطب في غير محله، أو بسبب عدم وجود تحذير مسبق، أو بسبب عدم تلوينه، أو بسبب ‏حجمه، أن ‏يشتكي الجهة ذات العلاقة، والتي نصبت مطبًا وكأنه فخ لمصيدة عابر الطريق”.

اترك رد