الليمون الحساوي والاستثمار الوقفي له

✍️ ياسر محمد السعيد :

تمتاز الاحساء بمزايا كثيره خص الله تعالى دون غيرها من طبيعة ذات مناخ مختلف عن غيرها من مناطق المملكة وأرض زراعية متعددة المحاصيل والثمار من ضمنها الليمون الحساوي ( ذو الطعم المميز والرائحة الجميلة والقيمة السوقية الجيدة ) الذى هو محور حديثنا كما تعد منطقة الاحساء من أكثر المناطق التى يوجد بها اراضي وقفيه تم حبس العين للانتفاع بمنفعتها في صروف الخير والإحسان من قبل اصحابها .
لكن بعد تقادم السنين عليها وتعاقب الاجيال أصبحت بعض الاوقاف من المعضلات التى تهدد هذا الوقف من الضياع والإهمال والتالي قد حرم الناس من خيراته .
لكن لو وقفنا وقفة جادة حول هذا الموضوع في طرق الاستثمار لهذا الوقف والاستفادة منه بمحاصيل زراعية نحن بحاجة لها والتوسع فيها ومن ضمنها ( الليمون الحساوي ) وذلك بالتعاون بين الجهات الحكومية والاهليه والمجتمع في رسم خطة طويلة الاجل في كيفية تطوير الاراضية الزراعية الوقفية بمنتجات ذات جودة اقتصادية كبيرة .
فعلى سبيل المثال لو تبنت جمعية خيرية مشروع زراعية وقفي بالتعاون مع وزارة الشؤون الإسلامية( الاوقاف ) في زراعة الأراضي الوقفية بأسهم خيرية من المحسنين وإشراف ومتابعة من وزارة المالية و وزارة البيئة والمياه والزراعة لحققنا أهداف عدة من ضمنها
– المحافظة على الارض الزراعية الوقفية .
– المساهمة في زيادة الإنتاج الزراعية من المحاصيل التى نرغب في إنتاجها مثل ( الليمون الحساوي ) .
– المكاسب المادية للمؤسسة الخيرية التى سوف تعود على مستفيديها وعلى المساهمين بالنفع الكثير .
– زيادة الإنتاج القومي من المحاصيل الزراعية

اترك رد