العنف الأسري وسيلة لإثبات الأنا أم أنه أسلوب حياة ؟

✍️ عبدالله البكري القرني – كتب لـ | هجر نيوز.

يعتقد بعض الآباء وخاصة ذوي المناصب الوظيفية في بعض القطاعات أن التعامل مع الأسرة نوع من تطبيق الأنظمة التي اعتاد عليها،وسواء بطريقة مباشرة او غير مباشرة وغالبا ما تكون الطريقة غير المباشرة حتى لايظهر نواياه.

وربما يكون واضح ومفهوم للزوجة أكثر وللأبناءولكن لا أحد يجرؤ الرد خوفا من ردة الفعل الغير متوقعة من هذا الأب
وربما يكون هذا التعنيف لفظيا بألفاظ مهينة جدا وتنتهي إما بالطرد من المنزل أو الحرمان من شي معين اعتاد عليه الأبناء ولمدة أيام وقد تصل الى العنف الجسدي والضرب فيتغير العنف المبطن الى عنف ظاهر وواضح وتصبح المسالة معقدة مشكلة أزمة للمعنفين .
فيجب على الآباء وخاصة الفئة التي تحدثت عنها مراعاة نظام العمل للعمل فقط والابتعاد عن الأناالذاتية المدمرة ،أمافي ما يتعلق بالأسرة فهو مبني على المحبة والمودة وتبادل الاحترام واستخدام لغة الحوار الهادئ الهادف والابتعاد عن الألفاظ السيئة وجعل الابتسامه شعار بين أفراد أسرته حتى يعم الحب والهدوء تماما ويمكن الفرد من بناء مجتمع صحيح سليم لا عقد فيه.

ومن ثم القيام بحملات توعية تحذر من أخطار العنف تجاه الأبناء ، وتدريس القوانين والتشريعات المتعلقة بحماية الأسرة .
مع عقد دورات للمقبلين على الزواج بهدف تهيئتهم للحياة الزوجية الصحيحة،
قدتكون أولى خطوات بناء المجتمع الصحيح ولنتذكر قول رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم : ((خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي)).

اترك رد