هدايا الحجاج قديماً مصدر فرحة للأطفال والكبار

يحرص الحجاج دوماً على شراء الهدايا التذكارية بعد أداء مناسك الحج؛ ليُدخلوا البهجة على الأطفال بهذه الهدايا، وحتى يعبروا لأصدقائهم وأقاربهم عن حبهم لهم. وقد اختلفت هدايا الحج في أشكالها وأفكارها، وفقاً للتغيرات التكنولوجية والتطور في الأذواق ومواكبة التقدم في الصناعة، بالإضافة لظروف أخرى كثيرة. ولا شك أن هدايا الحجاج قديماً كان لها رونق خاص، ويحتفظ البعض بهذه الهدايا حتى الآن، فيما يحرص البعض الآخر على توثيقها بالصور؛ نظراً لأنها تحمل في طياتها ذكريات ولحظات جميلة وتتسم بالبساطة.

ومن بين الهدايا التي كان يحرص الحجاج على جلبها من الحج قديماً، أولاً الزجاجات المعبأة بماء زمزم الأكثر طلباً، فهي من أهم رموز الحج لدى جموع المسلمين، مروراً بتمور العجوة، ثم المسابيح، وسجادة الصلاة، والمسواك. وشملت الهدايا مزامير وألعاباً بدائية، وبعض الحلويات والمكسرات، وأيضاً الأقمشة والملابس الحجازية التقليدية للنساء والرجال. وكانت الهدية الأكثر شعبية الكاميرا التي يأتي معها بعض شرائط توضع بهذه الكاميرا البلاستيكية والتي تحمل العديد من المناظر الطبيعية للأماكن المقدسة برحلة الحاج، والتي تستدعي مع مشاهدتها الكثير من مشاعر الشوق والحنين إلى هذه الأماكن، وكذلك العديد من الإكسسوارات، ممثلة فى سلاسل مذهبة تحمل مجسماً للكعبة المشرفة ومجوهرات ألعاب للأطفال.

اترك رد