أمير الشرقية يُقلِّد الوحيمد الكاتب في هجر نيوز وشاح السفارة الإنسانية…

 

 

قام صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود أمير المنطقة الشرقية بتقليد الأديب عبداللطيف الوحيمد عضو هيئة الصحفيين السعوديين وشاح المنظمة الدولية للعدالة والسلام المعتمدة من هيئة الأمم المتحدة بعد تنصيبه سفيراً لها في العالم وذلك لغزارة كتاباته عن الأحساء ومجتمعها فضلاً عن كتاباته الأدبية والصحفية الكثيرة ومؤلفاته الثقافية وحسابه في تويتر الذي أطلق ١٧ ألف تغريدةٍ حول المحبة والتعايش والتسامح والتصالح والسلام والتفاؤل والأمل والخير والعطاء والنوايا الحسنة وتم إدراج اسمه في لائحة سفراء الإنسانية المعتمدين ومنحه شهادة الاعتماد وبطاقة العضوية في المنظمة التي تمنت له التوفيق والنجاح في جهوده الإنسانية لنشر الخير في كل مكانٍ من خلال حراكه الثقافي والوطني والاجتماعي والإنساني.
وبدوره قدم سمو الأمير سعود تهانيه للوحيمد على هذا المنصب الشرفي الرفيع الذي شرَّف به بلاده عامةً والأحساء خاصةً وأضاف لها سهماً جديداً من أسهم الرفعة والمكانة المرموقة التي حققتها عن استحقاقٍ في مجالاتٍ عديدة وتمنى له التوفيق في جميع مهامه وأنشطته ورفع راية بلاده عاليةً في كل مناسبةٍ ومحفلٍ دولي وجاء تكريم سموه للوحيمد في الاثنينية بقصر الإمارة بحضور حشدٍ من وجهاء المنطقة الشرقية وسيتم تتويجه بهذا المنصب في الملتقى الدولي الثاني لسفراء الإنسانية المزمع إقامته في إمارة الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة خلال هذا العام بحضور ممثلي الهيئات الدولية والإنسانية وهو أول سفيرٍ من الأحساء ضمن المؤثرين الذين اختارتهم المنظمة سفراء للنوايا الحسنة في المجالات الإنسانية والخيرية والاجتماعية والثقافية والعلمية من علماء وأدباء ومفكرين وأكاديميين ووجهاء وإعلاميين واقتصاديين وغيرهم وتجدر الاشارة إلى أن منظمة العدالة والسلام منظمة دولية انسانية تطوعية مستقلة غير سياسية ولا ربحية مقرها أوسلو عاصمة مملكة النرويج ورسالتها نحو مجتمعٍ عالميٍ يحترم الاتفاقيات الدولية وخالٍ من انتهاكات حقوق الإنسان وتعمل على تطبيق مبادئ هيئة الأمم المتحدة وفق ثلاثة برامج أساسية وهي برنامج نشر ثقافة حقوق الإنسان والسلام وبرنامج دعم قدرات العاملين في الحقل الإنساني والمنظمات الإنسانية وبرنامج مناصرة حقوق المرأة والطفل وقد شاركت في الكثير من الفعاليات التي تهدف لتحقيق رؤيتها كمنظمةٍ إنسانيةٍ بالتعاون مع المنظمات الإنسانية والخيرية من أجل عالمٍ يتمتع فيه الناس بحياةٍ كريمةٍ وفقاً لمعايير ومبادئ ومواثيق حقوق الإنسان الدولية وتعزيز مبادئ حقوق الإنسان في العالم العربي بما يتضمنه التراث الإسلامي من قيمٍ وما نصَّت عليه الدساتير العربية من حقوق وما أكدته المواثيق والعهود الدولية من مبادئ وتهدف المنظمة الى طرح برامج إنسانيةٍ لخدمة المجتمعات العربية ونشر ثقافة حقوق الإنسان التعليمية والثقافية وتفعيل باب التطوع والمشاركة العامة والتفاعلية للشباب العربي في الأعمال الإنسانية والقومية والعمل على بناء مجتمعٍ تزدهر فيه حقوق الأطفال بالرفاهية وكذلك العمل على احترام وصيانة حقوق المرأة ونبذ سياسة العنف ضدها في المجتمعات العربية والمساهمة في تطوير دور الإعلام في نشر ثقافة حقوق الإنسان وحرية الرأي والتعبير وطرح وتبني مشروعاتٍ قوميةٍ تساهم في تنمية المجتمع وتحقيق متطلبات ذوي الاحتياجات الخاصة وتفعيل دورهم البناء في المجتمعات العربية.

اترك رد