فرع هيئة الصحفيين بالأحساء .. تميُّز في النشاط والأداء ..

عبداللطيف الوحيمد

بقلم: عبداللطيف الوحيمد

فرع هيئة الصحفيين السعوديين في الأحساء هو ثاني فرعٍ يتم افتتاحه للهيئة في المملكة بعد فرع مكة المكرمة ومنذ افتتاحه تهافت عليه الإعلاميون بحماسٍ وشعُر كل من انضم لعضوية الهيئة بالافتخار والاعتزاز وأذكى فيه هذا الشعور شعلة نشاطٍ متوهّجةٍ لخدمة هذا الفرع ودعمه بجهودٍ تطوعيةٍ غايتها خدمة الأحساء وأهلها كما هي عادة أبناء وبنات الأحساء في حماستهم الوطنية والاجتماعية.

وهاهو يُشمِّر عن ساعديه لبناء مبناه الفخم حول منتزه الملك عبدالله البيئي في الهفوف بعد استكمال مخططه الهندسي الرائع بتكلفةٍ تبلغ ١٢ مليون ريالٍ على مساحةٍ تبلغ ٣ آلاف مترٍ مربع وبمواصفاتٍ عاليةٍ وتخطيطٍ هندسيٍ وتصميمٍ معماريٍ يمثل تحفةً معماريةً تضاف إلى منظومة التحف الحضارية في الأحساء وصرحاً إعلامياً شامخاً من صروح الوطن يفتخر به كل مواطنٍ وسيكون له شأن عظيم عند جاهزيته وانطلاقة انشطته وبرامجه وفعالياته.
ولا استبعد أن يشكل مظلةً للعديد من المرافق الاعلامية التي تخدم بتكاملها منطقتنا الغالية وأنا على يقينٍ بأنه سيخدم المنتسبين إليه ويخدم الأحساء في آنٍ معاً خدمةً متميزةً بفضل وجود ثلةٍ من المؤهلين إعلامياً كانوا ينتظرون هذا الفرع ليعزز مكانتهم ويجمعهم تحت مظلته بعد أن كانوا على مدى عقودٍ من الزمن يبحثون عن مظلةٍ تجمعهم فالتمسوا الملتقيات الاعلامية التي يشكلونها بأنفسهم وسرعان ما تتوقف متعثرةً بالعقبات التي لا تعينها على الاستمرار حتى جاءهم هذا الفرع الرسمي الذي يتطلعون إليه بشغفٍ ليخدمهم ويخدم توجهاتهم ويعزز مكانتهم ويحميهم قانونياً ويدعمهم ويصقل تجاربهم وينميها ويوسّع دائرة معارفهم الاعلامية والعلمية والثقافية من خلال برامجه وأنشطته ومشروعاته ومبادراته وتوجيهاته وعطاءاته ويقدموا للوطن ما يسهم في تنميته الوطنية والاجتماعية.

وكان لي شرف الانضمام إلى هذه الهيئة المباركة لأستفيد من أنشطتها وبرامجها ومعطياتها بما ينعكس على خدمة وطني ومجتمعه وأتمنى لها ولفروعها في وطننا العزيز كل توفيقٍ وسدادٍ ونجاح بما ينعكس على نهضة هذا الوطن المعطاء وتطوره وتقدمه وازدهاره.

وفي سياق حديثي عن هيئة الصحفيين السعوديين التي تعتزم تغيير اسمها الى اتحاد الاعلاميين السعوديين لا أنسى التنويه بتطلعاتها لتحقيق عددٍ من الأهداف على رأسها رفع مستوى مهنة الصحافة والدفاع عن مصالحها وحقوقها والعمل على تقدمها وتطورها وترسيخ مفاهيمها واحترامها وتعزيز مفهوم حرية التعبير وفق الثوابت المرعية ووضع ميثاق يُلتَزم به ومن أهدافها رعاية مصالح أعضائها والدفاع عن حقوقهم الأدبية والنظامية داخل المملكة وخارجها

كما أن الهيئة تقوم بتمثيل الصحفيين السعوديين أمام الجهات الرسمية والهيئات المهنية الأخرى داخل المملكة بالإضافة للمؤسسات المعنية بشئون الصحفيين خارج المملكة وتتطلع الهيئة إلى تحسين حقوق الصحفيين المالية والإدارية وعدم تعرضهم للضغوط من قبل أصحاب العمل بالإضافة لسعيها الدؤوب في تطوير القدرات المهنية للعاملين في الصحافة السعودية للنهوض بالمهنة لمستوياتٍ أعلى من خلال توفير دوراتٍ تدريبيةٍ أو ورش عملٍ أو بعثاتٍ داخليةٍ أو خارجية ومن ضمن أهداف الهيئة العمل على حضور الصحفيين للاجتماعات العامة والمجالس البلدية ومجالس المناطق ومجلس الشورى والاتحادات والاندية والجمعيات وغيرها من مؤسساتٍ عامة

بالإضافة إلى تشجيع مبدأ التخصص المهني وتوفير التدريب اللازم لهذه التخصصات والسعي لتوفير العمل الصحفي الذي يتناسب مع مؤهلات الأعضاء والعاطلين عن العمل والعمل على صيانة حقوق الأعضاء في حالات الفصل التعسفي أو المرض أو العجز باللجوء إلى الجهات المختصة في تلك الأحوال

وكذلك تطوير آليات الأداء المهني لأعضائها ووضع الدراسات العلمية والفنية التي تنظِّم الجوانب المالية والإدارية بأقل تكاليف ممكنة وتسعى الهيئة إلى البحث عن سبل توفير مزايا وتسهيلاتٍ خاصةٍ لأعضائها ومتابعة نشاطهم مهنياً

كما تسعى إلى حث المؤسسات الإعلامية على اكتشاف المبدعين في مجال العمل الصحفي ورعايتهم وتشجيعهم وإتاحة الفرص أمامهم وتعمل على تقديم خدماتها لأعضائها وتحقيق أهدافها بالوسائل المشروعة وتتبع الأساليب المناسبة بما في ذلك إقامة الندوات والمؤتمرات واللقاءات والدورات التدريبية وورش العمل والفعاليات الثقافية والاجتماعية وإجراء البحوث والدراسات التي لها علاقة بتطوير خدماتها بكل ما من شأنه تحقيق أهدافها.

سفير منظمتَي السلام في النرويج والسودان
عضو هيئة الصحفيين السعوديين وهيئة الاعلام المرئي والمسموع
شاعر وكاتب ومؤلف

اترك رد