القيصر بكنباور بين الماضي والحاضر

هجرنيوز – سوزان شيبانية :

لم تكن تلك اللحظات التاريخية في كرة القدم مجرد ذكرى كانت حقيقة وضع عليها بصمة لن تتكرر إنه القيصر الألماني فرانتس بكنباور
وبعيون طفلة صغيرة تشاهد أعظم مدرب رياضي بصرخة أبيها فعلها القيصر بكنباور وحقق الفوز ب كأس العالم ١٩٩٠ م أكتب مقالي هذا وأنا خائفة أن لا توفي كلماتي حق هذا البطل الكروي الذي عاش في قلوب عشاقه سنوات وسنوات ولا زال
وظلت تلك الشخصية الرياضية العملاقة في ذاكرتي وبعد مرور أكثر من ثلاثين عام عليها إلا أنني لم أنسى ذلك الاسم الذي سمعته من أبي (بكنباور)
وعندما دخلت مجال الإعلام الرياضي كان أول ماقررت أن أكتب عن سيرته وبطولاته هوالقيصر
اعترف بأني عجزت عن ذلك فذاكرة الأطفال لاتخلو من الأوهام
هل هوحقيقة أم نسج من الخيال فجلست أقرأ تاريخ حياته منذ الصغر
كيف بدأ مسيرته الكروية كلاعب خط دفاع في منتخب ألمانيا محققا
٦٣٢مباراة وعدد أهدافه طوال مسيرته:٧٨ هدف بالإضافة إلى
١٠٣مباراة دولية وعدد أهدافه ١٤هدف ويستحق أن ترفع له القبعة بعد كفاح
دروب طويلة قطعها كمحارب سامري بكل نبل وعنفوان حتى قاد بلاده إلى النصر في بطولة أوروبا سنة١٩٧٢ وبطولة كأس العالم ١٩٧٤.والسؤال الذي يتردد في أذهاننا كيف تحلى بالمقدرة على التسديد من مواضع متقدمة وتسجيل الأهداف المذهلةرغم أنه لاعب خط دفاع ؟

بل يعتبر من أفضل مدافعي العالم بالتاريخ ولقب بالقائد المدافع الأسطوري
بيكنباور الذي اختير أفضل لاعب في أوروبا في ١٩٧٢و١٩٧٦ انتقل إلى أمريكا ليلعب لنادي نيويورك كوزموس سنة ١٩٧٧ثم عاد مع نادي هامبورغ.

وكما ذكر موقع ويكيبيديا
بعد أن رفع كأس العالم كلاعبا مع ألمانيا سنة١٩٧٤. رفع الكأس مرة أخرى كمدربا لمنتخب بلاده في نهائيات سنة ١٩٩٠ بإيطاليا أمام الأرجنتين ليكون الوحيد مع البرازيلي ماريو زاغالو والفرنسي ديدييه ديشامب يفوز بكأس العالم لاعبا ثم مدربا.لكنه أصبح أول قائد فريق يفوز بكأس العالم كقائد فريق وفي وقت لاحق كمدرب.وذاع صيته بعد نجاحه منظما في سنة ٢٠٠٦م
أوكلت لبيكنباور مهمة تنظيم كأس العالم لكرة القدم ٢٠٠٦في بلاده ألمانيا حيث رأس اللجنة المنظمة العليا.
استطاع منتخب ألمانيا حصد المركز الثالث بعد فوزه على البرتغال واعتبرت كأس العالم ٢٠٠٦كواحدة من الأحداث الأكثر مشاهدة في تاريخ التلفزيون، حيث حظيت على مدار البطولة بما يقدر بـ٢٦،٢٩مليار مشاهدة غير متكررة، واجتذبت المباراة النهائية بنحو ٧١٥،١شخص حول العالم، لتحتل بذلك المرتبة الرابعة في البطولات الأكثر مشاهدة ومتعة وروعة.
من أنت يابكنباور ؟
لاعب أم مدرب أم منظم أنت الوعاء الصيني الذي من أين طرقته يرن ويعلو صوته ويبدع نعم إنه بحق يستحق بجدارة لقب المايسترو البطل القيصر

هذا وقد شغل طوال حياته عددًا كبيرًا من المناصب الرسمية والإدارية، وما يزال حتى الآن الرئيس الفخري لنادي بايرن ميونيخ.
وأخيرا لايسعني إلا أن أختم بأشهر أقوال القيصر
(الاستحواذ على الكرة ليس مهمًا إذا تمكن الخصم من استغلال فرصه. ليس القوي من يحرز الفوز، بل الفائز هو القوي)

15

1 thought on “القيصر بكنباور بين الماضي والحاضر

اترك رد