خلال ندوة مهارات البحث العلمي وأنواع المجلات العلمية المصنفة في شبكة العلوم

هجر نيوز – مؤيد الجلبان :

متخصص في البحث يطالب بالاستثمار في البحوث ومناهج وأدوات ومنهجية البحث العلمي

كشف متخصص في البحث العلمي، أن الدولة التي تملك أدوات البحث العلمي فهي تملك الشي الكثير في أوجه الاستثمار، مطالبا ببرامجتساعد المبتعثين في أسلوب البحث العلمي ومنها المجلات العلمية كجهد ذاتي، وأن نرفع من درجة الاهتمام بالبحث العملي لاسيما وأنالمستقبل قائم على البحوث العلمية المحكمة، محذرا الشركات الاستثمارية من اهمال قسم أو إدارة البحوث في المنشآةفالمنشآة التي لاتقومبالأبحاث سيتأثر مستقبلها“.

وتناول د. هاجد بن عبدالهادي العتيبي، وكيل الدراسات العليا والبحث العلمي بكلية العلوم والدراسات الإنسانية بجامعة المجمعة، خلال ندوةافتراضية اقامتها جمعية المكتبات والمعلومات السعودية، مساء أمس الأول، بعنوان (مهارات البحث العلمي وأنواع المجلات العلمية المصنفةفي شبكة العلوم)، متطلبات البحث العلمي، أسئلة قبل كتابة خطة البحث، هيكلة الورقة العلمية وتقسيماتها، منهجية البحث العلمي وأدواته،مصادر المعلومات وتصنيفاتها، المجلات المصنفة في شبكة العلوم، أقسام مستودعات البيانات المصنفة (ISI)، كيفية اختيار المجلات فيتخصص معين على شبكة العلوم، المجلات المصنفة في سكوبس، معرفة impact factor   لمجلات (ISI)، ولمجلات سكوبس.

فيما أشار رئيس جمعية المكتبات والمعلومات السعودية، د.  إبراهيم بن محمد متنمبك، الى أن رؤية 2030 تهدف إلى زيادة القدرة التنافسيّةللمملكة وتصنيفات جامعاتها، مما يظهر أهميّة دعم قطاع البحث والتطوير في المملكة، حيث يعد البحث والتطوير عنصرًا حيويًا يساعدالمملكة لتحقيق أهدافها البعيدة المدى، ومن أهداف المملكة كما جاء في رؤية 2030 هو أن تكون من بين أفضل 10 دول في مؤشر التنافسيّةالعالميّة بحلول عام 2030، محسّنة مرتبتها الـ25 في عام 2015.

وأبان متنبك، أن هناك مكونان أساسيان لمؤشر التنافسيّة العالميّة يرتبطان بشكل مباشر بالأبحاث والتطوير ويمكن للمملكة أن تحسنهما فقطمن خلال زيادة قدرتها التنافسيّة في الأبحاث والتطوير، اضافة إلى ذلك هدف آخر جاء في رؤية 2030 يتمثل في وجود ما لا يقل عن 5 جامعات سعوديّة ضمن أفضل 200 جامعة في التصنيف العالمي، يتطلب تحقيق هذا الهدف إجراء أبحاث عالية الجودة في جامعات المملكة.

وذكر ان وزارة التعليم تسعى لدعم البحث والتطوير في المملكة عن طريق دعم الجامعات والتعاون مع الشركاء الآخرين في منظومة البحثوالتطوير، حيث تم اعتماد ميزانية البرنامج لدعم البحث والتطوير بمبلغ ست مليارات ريال.

د. هاجد العتيبي

اترك رد