اللقب لمن يدفع أكثر..

✍️ طالب الحمد كتب لـ | هجر نيوز.

منذ بداية البرنامج ( أمير الشعراء ) في موسمه الأول في عام 2007.وهو قد اكتسب شهرة كبيرة لانفراده بهذا النوع من المسابقات الأدبية الشعرية ، ولضخامة الجوائز والدعم الكبير والمشكور للبرنامج من قبل المسؤولين في إمارة ابوظبي هذه الشهره جعلت كثيرا من الشعراء أن يبدوا رغبتهم في المشاركة إمّا رغبة في الجائزة و الشهرة أو تاكيد هذه الشهرة والريادة التي حصلوا عليها قبل ظهورهم في البرنامج.

ففي الموسم الاول كان المنافس وبقوة لنيل اللقب هو الشاعر السعودي الكبير الاستاذ جاسم الصحيح، ولكن تم (ترحيل) اللقب الى غيره ممن لايكاد يعرفهم أحد الآن ، بينما الشاعر جاسم. الصحيح ( مالىء الدنيا وشاغل الناس). في طول الوطن العربي وعرضه.

الشاعر الاحسائي : جاسم الصحيح.

هذا ماحدث في موسمه الاول.، ولنأتي الى موسمه الاخير الذي أحدث جدلا كبيرا بسبب طغيان المال على المعايير الفنية. لاباس بالربح ولكن اذا كان هذا الربح على حساب الشعر العربي ومعاييره الفنية.،. فلا اهلا ولا سهلا به، خصوصا أن البرنامج هو ضمن رعاية كريمة من. مسؤولين كرام باستطاعتهم دعم البرنامج وخدمة اللغة العربية لغة وأدبا بدون النزول الى مستوي مجاملة من يدفع اكثر للحصول على اللقب . فما الفرق بينه وبين من يدفع المال للحصول على لقب (دكتور) بشهادة مزوره؟.

أما ملاحظاتي على أسباب خسارة اللقب للشاعرة الأوفر حظا هي وبرأيي أسباب ( تسويقية- مجتمعية)

حو
الشاعرة الأحسائية : حوراء الهميلي

كان حري باللجنة الداعمه للشاعره ان تقيم اتصالاتها برجال أعمال المنطقة لضمان تأييدهم ومساهمتهم في عملية التصويت ،.خصوصا وان المال هو العامل الراجح للوصول للقب..

وكان على رجال الاعمال بالمنطقة استشعار الأهمية الادبية للقب حتى ولو كان استشعارهم (تجاريا) فهذا يعود عليهم بالنفع والفائدة.

لكننا وكالعادة نجد ان هؤلاء.الذين يكنزون الذهب والفضة لاتكاد تجد لهم مساهمه مجتمعية الا ماندر وعلى استحياء.
ومن الأسباب كذلك هو أن المجتمع الاحسائي لايزال بعيدا عن اخذ هذه المساهمات بجدية، ويتذرع بكثير من الذرائع منها الانشغالات اليومية والاسباب الاقتصادية التي يتطلبها الدعم لمثل هذه.المناسبات.متناسيا أن دولة كموريتانيا.الشقيقة ، والتي لايخفي علينا ماهو حالها الاقتصادي.. نراهم يساهمون ماديا وبقوة من أجل وصول من يمثل بلادهم في المسابقة..

اخيرا وليس اخرا وكما قال الاديب الاستاذ محمد الجلواح: تبقى الشاعرة حوراء الهميلي اميرة للشعر رغم جور النتيجة التجارية.

.

اترك رد