وزارة الشؤون الإسلامية تباشر توزيع هدية الملك سلمان من التمور في مملكة ماليزيا

بحضور سفير المملكة ووزير الشؤون الإسلامية الماليزي

هجر نيوز | زهير الغزال :

وزعت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد ممثلة بالملحقية الدينية بسفارة المملكة العربية السعودية في العاصمة الماليزية كوالالمبور، اليوم الثلاثاء، كمية من التمور الفاخرة هديةً من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ــ حفظه الله ــ للشعب الماليزي بمناسبة قدوم شهر رمضان المبارك لعام 1442هــ، وفق البروتوكولات الصحية المعتمدة للوقاية من فيروس كورونا.

وسلّم سفير خادم الحرمين الشريفين الأستاذ محمود قطان هدية الملك سلمان بن عبدالعزيز من التمور الفاخرة لمعالي وزير الشؤون الإسلامية بمملكة ماليزيا الدكتور ذوالكفل محمد البكري، بحضور الملحق الديني بالسفارة الشيخ عبدالرحمن الربيعان.

وبهذه المناسبة، أكد الوزير الماليزي على عمق روابط المحبة والأخوة بين البلدين، مقدماً الشكر لخادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين على اهتمامهما الدائم بأحوال المسلمين في العالم.
جاء ذلك في تصريح صحفي عقب مراسم تسلم هدية خادم الحرمين الشريفين من التمور الذي أقيم في مبنى مؤسسة صندوق الحج بالعاصمة كوالالمبور.
وقال الدكتور ذوالكفل: “أغتنم هذه الفرصة لأشكر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ــ حفظه الله ــ والحكومة السعودية بأسرها، وكذلك سعادة السفير السعودي الأستاذ محمود حسين قطان”، معرباً عن أمله أن ترتقي العلاقات بين ماليزيا والمملكة إلى مستوى أعلى وأقوى.

ونوه “ذو الكفل” بالجهود التي تقدمها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد ممثلة بالملحقية الدينية بسفارة المملكة في كوالالمبور من تنظيم البرامج المتنوعة التي تخدم الشعب الماليزيا كل عام ولاسيما توزيع التمور وبرنامج الإفطار في شهر رمضان المبارك.
وتواصل وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بإشراف ومتابعة من معالي الوزير الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، توزيع هدية خادم الحرمين الشريفين من التمور الفاخرة في 24 دولة حول العالم وفق البروتوكولات الصحية، وذلك ضمن مشاريع الخير والعطاء التي تقدمها المملكة للمسلمين في شهر رمضان المبارك، وتحظى بتقدير وإشادة من مختلف القيادات الإسلامية في تلك الدول، الذين يؤكدون على الدور الإنساني لقيادة المملكة وحضورها الفاعل في كافة المناسبات الإسلامية مع أشقائها.

اترك رد