أهلًا رمضان

 

 رمضان جامعة لغرسِ القيمِ النَّبيلة وفرصةُ للأهلِ والتَّربويين ،، ليحتضنوا الأغنياء الضعفاء والفقراء و للتزاور و للتسامح والغفران..

 

” شهر رمضانَ الذي أنزلَ 

فيه القرآنُ هدًى للنَّاسِ وبيِّناتٍ مِنَ الهُدى والفرقان” 

 

– شهر الشَّغفِ والشَّوقِ 

– التَّخطيطُ لاستثمارِهِ ووضع برامج ٍوفعاليات مُحكَمٍة ليثري الوقت بتنوِّعُ النَّشاط لمستقبل أفضل للجميع

 

– في النَّهارِ تربيةٌ على الصَّبرِ والزُّهدِ والتَّحكُّم باليدِ واللِّسانِ والعينِ والشَّهوات مع انشطتها.

 

– وفي اللَّيلِ تربيةٌ على الأنسِ واليقظةِ ولذَّةِ المُناجاة واللقاءات…

 

– على السُّحورِ ألفةٌ وتنعُّمٌ بحنانِ الأمهاتِ و قيادةِ الآباء وشكرهم..

 

– على الإفطارِ أدبُ الانتظارِ وتعاونُ المُحبِّينَ والتزامُ دِّقةِ القوانين وكرم الضيافة 

 

– في اليومِ العملي حيويَّةٌ ونشاطٌ وانشغالٌ بالعلمِ والأقرانِ عن الأكلِ والشَّرابِ. 

 

-يومِ الإجازةِ راحةٌ واستجمامٌ ومرحٌ وتزاورٌ صلةُ وتواصل للأهل والأرحام والأقارب …

 

– في الليالي لقاءُ الإيمانِ ورصُّ الصُّفوفِ والانصاتُ للتلاوةِ .

 

– في عُمرةِ رمضان وطوافِ مكَّةَ وهيبةِ الرَّوضةِ الشَّريفةِ أجملُ العبرِ وذِّكريات الأمجاد.

 

– وإن اقتربَ العيدُ زادكم اللَّهُ من فِضلهِ تسوُّقٌ بدونِ إسرافٍ وشعورٌ بالفقراءِ والأيتام

 

-العيدُ وما أجملَ العيدَ لبسَ الجديدِ والمرحَ والفرح وإسعادَ الآخرينَ بالهدايا والأهتمام…

 

– ما أجملَ التَّربيةَ وصناعةَ مستقبل الأبناءِ ف مجالسِ الذِّكرِ وحلقاتِ سيرةِ خيرِ الأنام النبي وآل البيت.

 

– قبلَ الإفطارِ اجتماعٌ وأذكارُ مساءٍ ودعاءٌ واستذكارُ آباءٍ وأبناءٍ سبقونا إلى واسعِ رحمتهِ جلَّ في عُلاه.

 

نعم أيُّها الأحبَّةُ

 إنَّها جامعة رمضان تقبَّلهُ اللَّهُ منكم وأكرمكم بتكريمِ أحبابِكُم ليكونوا شامةً بينَ النَّاسِ وقرَّةَ أعيُنٍ في الدُّنيا وأحسنَ الأصحابِ للإنسانية.. 

 

كل عام وأنتم بخير 

شهر التجديد 

شهر نسيان الألم 

 

    كلنا محبَّة وتقدير 

عنكم/عبدالعزيز الحسن 

     رمضان ١٤٤٠هـ

اترك رد