شاهد طالب ابتدائي ووالده يشتركان في شرح درس “رياضيات”

  في مبادرة جديدة لاقت تقدير إدارة التعليم بالأحساء

 

هجر نيوز :

جسّد الطالب محمد طاهر الحراشي شغفه وولعه لمادة الرياضيات عملياً حينما بادر إلى الطلب من معلمه أن يتولى هو بنفسه شرح عدد من دروس مادة الرياضيات للصف السادس ” عن بُعد ” بقدرة وتمكن عال ٍ أبهر كل من شاهده سواءً منسوبي مدرسته أو أقرانه وأولياء أمورهم .

ولم يتوقف حب وشغف محمد ” الذي يدرس في مدرسة التويثير الابتدائية التابعة لإدارة تعليم الأحساء”  في مادة الرياضيات على نفسه بل انتقل إلى والده طاهر، فأصرّ على والده أن يشترك معه في شرح أحد الدروس افتراضياً في مبادرة لاقت تقدير وتشجيع إدارة التعليم بمحافظة الأحساء، وأظهر الطالب وولي أمره خلال تقديمهما درس “الأشكال الرباعية ” إبداعاً وتناغماً في تقديم الدرس، حيث نجحا في تحويل مادة” ربما ينظر إليها بالصعوبة” إلى مادة جاذبة وممتعةً في آن ٍ معاً عبر تطبيق استراتيجية المعلم الواعد، والتي تمسّ شخصية الطالب، وإمكاناته العلمية وقدراته الشخصية، الأمر الذي أسهم شرح الطالب الحراشي في إحداث تفاعل وتنافس كبيرين بين طلاب الصف السادس ، الذين تنافسوا على تقديم عدد من الأفكار الإبداعية.

محمد الحراشي كشف عن سرّ تألقه وتميزه دراسياً وعلى وجه الخصوص في مادة الرياضيات على الرغم أن والده ووالدته ليسا بمعلمين، إلا أنهما وقفا معه في كل صغيرة وكبيرة يدعمانه ويشجعانه ويحفزانه ويوفران له كل الإمكانات في سبيل تفوق ابنهما، وتأسيسه للإلمام بشكل لافت في الرياضيات .

وبحسب معلم مادة الرياضيات حسين الغدير فإن المبادرة التي لاقت دعمًا من قائد المدرسة علي العباد هدفت إلى رفع مستوى التحصيل الدراسي ونواتج التعلم في مادة الرياضيات من خلال تنافس الطلاب في تحضير وشرح الدروس وعرضها على زملائهم. وأضاف بأن فكرة الحراشي بدأت مع مطلع الفصل الدراسي الأول لهذا العام مع التحول إلى التعلم الالكتروني عبر منصة مدرستي، وحينها تم تطبيق إستراتيجيات التعلم عن بُعد، عن طريق المسابقات وأوراق العمل الالكترونية، والحائط الالكتروني، والسبورة التفاعلية والعجلة الدوارة، واستراتيجية المعلم الواعد

(المعلم الصغير ).

الغدير أشاد بالطالب محمد لافتاً إلى أن شغفه لا يقتصر على مادة الرياضيات وحسب وإنما في جميع المواد، حيث يلقى ثناء جل معلميه، لافتاً إلى أن الطالب في كل مرة يقدم فيها درساً في الرياضيات تكون له فكرة مختلفة وأداء متميز جعلته مختلفاً ومميزاً.

أما زملاء محمد فقد عبروا عن سعادتهم  بزميلهم ووالده اللذين قدما درساً افتراضياً ممتعاً، وبعثا له بباقات ورد في تعبير  صادق وعفوي له ولوالده .

اترك رد