ابتكار مجموعة من العلماء لدواء بواسطة الفم قد ينهي فايروس كورونا بنهاية عام 2021

هجر نيوز – مؤيد الجلبان :

مع السباق العالمي الجاري حاليا للوصول لأكثر اللقاحات فعالية ضد فيروس كورونا، هنا سباق ماراثوني مواز للتوصل لعلاج نهائي للقضاء على كوفيد-19 المؤرق لملايين البشر حول العالم.

وتخضع حاليا علاجات فموية لكوفيد-19، عبارة عن حبوب، لتجارب المرحلة الثانية من التجارب السريرية، وإذا نجحت، فقد تكون جاهزة بحلول نهاية العام، بحسب تقرير نشره موقع “ميدسكيب” Medscape الطبي الأميركي مؤخرا.

فحتى الآن، لا يوجد علاج لكوفيد-19، والعلاج الوحيد الذي تمت الموافقة عليه من قبل إدارة الغذاء والدواء الأميركية هو عقار “ريمديسيفير” الذي لا يتعامل مع المرض بل مع أعراضه، ويعطى للمرضى الذين استدعت حالتهم دخول المستشفى، ويجب إعطاؤه عن طريق الوريد.

وانتعشت الآمال خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي، بشأن وجود حبة دواء لتخليص أجساد مرضى كوفيد-19 من الفيروس، وذلك عندما تم تقديم نتائج التجارب المبكرة لعقار “مولنوبيرافير”، الذي طورته شركة “ريدهيل بيوفارما” RedHill Biopharma الأميركية.

ووفق تقرير موقع “ميدسكيب”، فإن الدراسة التي عرضت خلال المؤتمر أظهرت أن الحبوب قللت بشكل كبير من الفيروس المعدي لدى المرضى الذين ظهرت عليهم أعراض كوفيد-19، وكانت نتيجة اختبارهم للفيروس إيجابية.

وبعد 5 أيام من العلاج، لم يكن لدى أي من المشاركين الذين تلقوا “مولنوبيرافير” فيروس يمكن اكتشافه، في حين أن 24% من مجموعة المقارنة الذين تلقوا العلاج الوهمي كان لا يزال لديهم الفيروس.

وتطور الشركة صاحبة ابتكار هذا الدواء، نوعين آخرين عن طريق الفم: أحدهما لعلاج عدوى كوفيد-19 الشديدة للمرضى المقيمين في المستشفى، والآخر للمرضى في المنزل المصابين بعدوى خفيفة.

ونقل موقع “ميدسكيب” عن مدير العمليات في الشركة جلعاد راداي القول إن “الميزة الرئيسية لهذا العقار هي أنه مضاد للفيروسات ومضاد للالتهابات، ومن المتوقع الحصول على نتائج المرحلة الثالثة منتصف العام”.

أما العقار الثاني “أوباموستات”، فهو حاليا في المرحلة الثالثة من التجارب السريرية، ويختلف عن الأول في أنه مخصص لمرضى كوفيد-19 غير المقيمين في المستشفى، ومن المتوقع أن تكون بيانات تجاربه السريرية متاحة في النصف الثاني من هذا العام، كما يقول راداي.

اترك رد