الثواب والعقاب ..

بكّروا المدح و الثناء و أخّروا التعنيف و العقاب و الجزاء. 

 

✍️ طالب المطاوعة كتب لـ | هجر نيوز.

حري بنا أيها الأحبة ما إن نجد موقفاً أو إنجازاً أو كلمةً من شخص ما ، يستحق عليها المدح و الثناء ، أن نبادر بمدحه وثنائه ونظهر له تثميننا و تقديرنا لما ظهر منه و تم تحقيقه و إنجازه .

ولا نشعره أبداً بأنه بلغ المدى و سدرة المنتهى ، فذاك سيؤده و سيوقفه عن مواصلة الطريق ، وسيوحي له بأنه ليس هناك بمجال و لا مدى أكبر مما بلغه و انتهى إليه ، و لا فرصة للإبداع و التطوير .

بل نبلغه بأنه قد وضع قدمه على بداية السكة و الطريق الصحيح ، و بأن الفرص أمامه باتت كبيرة و جميلة .

و أن نؤخّر عقابنا و تعنيفنا له ما أمكننا ذلك ، ساعة ساعتين أو يوم يومين ، و إن كان بإسلوب بنّاء ، فلربما أعطينا أنفسنا فرصة لنتدارك نقطة جميلة نحب الإشارة إليها و نعززها بداخله ، أو فكرنا بطريقة أفضل و نتائجها أكبر ” حساب الأرباح و الخسائر “، إلا أن نخش فوات الأوآن و ضياع الفرص ، و تقدر مقتضى المصلحة في حينها.

ولنا أن نطبّق الفكرة في مجمل خلافاتنا مع رؤسائنا و مرؤسينا و زوجاتنا و أولادنا و طلابنا و كل من نتعامل و نتواصل معه .

اترك رد