أهمية حقوق الطفل..

لزامًا على كل فرد أن يُقدم للطفل كل حقوقه الخاصة به سواء كانت مادية أم معنوية.

 

✍️ منيرة السماعيل – كتبت لـ | هجر نيوز.

كل إنسان يولد على وجه الأرض -بغض النظر عن موطنه وبلاده لا بدّ أن يتمتع بحقوق وواجبات، ولا بد أن يعترف جميع أفراد المجتمع بهذه الحقوق وأن تُحتَرَم ويتم الحفاظ عليها،

ولعل أهم عنصر بين الناس ينبغي الدفاع عن حقوقه هو الطفل، ويُقصد بالطفل هو الانسان الذي لم يتجاوز الثامنة عشر من عمره،

أي أنّه لا يعرف تمامًا وبدقة ما هي حقوقه التي يجب أن يطالب بها ويُحافظ عليها، ولهذا لا بد من وجود من هو مسؤول عن الدفاع عنها وحمايتها، ويُقصد بحقوق الطفل هي جعل مصلحة الطفل فوق كل اعتبار وذات أولوية وافضلية في جميع الظروف ومهما كانت مصالح الآخرين، لتمكين الطفل من التمتع بطفولة سعيدة ينعم فيها.

فجاءت العديد من الاتفاقيات والمعاهدات الدولية تناقش مسألة حماية الطفل بشكل عام، كذلك جاء المُشرِّع السعودي بشكل خاص بنظام مكون من 25 مادة يكفل حماية الطفل من جميع نواحي الحياة

حيثُ ذكَر أهدافه في المادة الثالثة وهي:

(1) التأكيد على ما قررته الشريعة الإسلامية، والأنظمة والاتفاقيات الدولية التي تكون المملكة طرفًا فيها والتي تحفظ حقوق الطفل وتحميه من كل أشكال الإيذاء والإهمال.

(2) حماية الطفل من كل أشكال الإيذاء والإهمال ومظاهرهما التي قد يتعرض لها في البيئة المحيطة به (المنزل أو المدرسة أو الحي أو الأماكن العامة أو دور الرعاية والتربية أو الأسرة البديلة أو المؤسسات الحكومية والأهلية أو ما في حكمها)، سواء وقع ذلك من شخصٍ له ولاية على الطفل أو سلطة أو مسؤولية أو له به علاقة بأي شكل كان، أو من غيره.

(3) ضمان حقوق الطفل الذي تعرض للإيذاء والإهمال؛ بتوفير الرعاية اللازمة له.

(4) نشر الوعي بحقوق الطفل وتعريفه بها، وبخاصة ما يرتبط بحمايته من الإيذاء والإهمال.

ومن حقوق الطفل التي لابد من حمايتها هي:
1- حق الطفل في الحماية. 2- حق الطفل في الرعاية والمسؤولية. 3- حق الطفل في التعليم. 4- حق الطفل في المسكن.

ولهذا كان لزامًا على كل فرد أن يُقدم للطفل كل حقوقه الخاصة به سواء كانت مادية أم معنوية.

لأن الأطفال هم شباب المُستقبل والوطن فإن عاشوا في بيئة صحيحة تكفل لهم حقوقهم وتُساعدهم في تلبية احتياجاتهم الأساسية وتوسيع الفرص المتاحة لهم لبلوغ الحد الأقصى من طاقاتهم وقدراتهم؛ عاد ذلك الفضل بشكل إيجابي على الوطن مُستقبلًا.

اترك رد