قماش الإدارة ..

الإدارة كالقماش . هل هذا صحيح ؟

 

✍️ طالب المطاوعة كتب لـ | هجر نيوز.

للتأكد من هذا المفهوم تعالوا معي للنظر في طبيعة هذا المفهوم الإداري البحت ..

فكما نحتاج لتحديد نوع الألبسة والأحتياجات و المستلرمات أثناء طلعة البر والبحر بما يناسبه ويتطلبه ، و كذا لبسة و مستلزمات تتناسب مع كشتة الاستراحة أو الديوانية ، و لبس خاص أثناء ممارسة الرياضة و آخر للسباحة ، وليس ببعيد للكشخة و الزواج ، ناهيكم عن لبس للصيف والحر و آخر للبرد والشتاء وووو .

هكذا هي الإدارة أحبتي نحتاج أن نلبس في كل نشاط وبرنامج تجاري ، صناعي ، تربوي ، خدمي ، صحي ، و زراعي ما يناسبه من هيكلة إدارية واستخدام و تطبيق عناصر الإدارة من تخطيط و تنسيق و تنظيم واتصال و متابعة . وكذا من مهام ، أدوار ، مسؤليات ، صلاحيات ، لوائح ، أنظمة ، قرارات ، و ميزانيات .

مشكلتنا بل المشكلة في غير ذوي الأختصاص ، و هو ما يعد – دخيلاً وليس بأصيل – يحاول أن يجتهد من عند نفسه لعل و عسى أن يطبّق نفس المفاهيم الإدارية كنسخ و لصق و ليس كحاجة حقيقية و واقعية كأهداف ، سعة النشاط ، و حجم الشركة و إمكانياتها و قدراتها وبيئنها و طبيعتها ..

نؤكد كما أنه لا يمكننا أن نلبس الولد الصغير نفس لباس الأخ الكبير ، ولا لباس المرأة للرجل ولا العكس .
هكذا هي الإدارة أيها السادة لابد أن نفصِّلها بما يتناسب وحاجة كل شركة و مؤسسة و نادي و جمعية أو مركز .

فلا يمكننا أن نتصور حاجة الجمعية إداريا في حي أو بلد ما كحاجة الوزارة التى ترعى و تخطط و تطور كل الجمعيات على مستوى البلد ، ولا المؤسسة المحلية كما هي الشركات العابرة للقارات .

نعم نحن بحاجة كبيرة للأستفادة من كل تلك المفاهيم والخبرات و التجارب الإدارية عند الجهات الناجحة و المتميزة محلياً و دولياً لنطبق ما يتناسب وطبيعة مؤسساتنا و شركاتنا و وزارتنا و برلمياتنا ..

خلاصة القول . هل فصلت قماش إدارتك بما يناسبها و يلبسها أم حاولت أن تقلد و تشابه جهات و إدارات أخرى كي يقال عندك نظاماً و منظومة إدارية قوية و رائعة ؟

 

اترك رد