رثاء ابن عويّد للرجل الصالح محمد بن صالح الهاشل(رحمه الله)من أعيان قرية الشقيق في الأحساء.

هجر نيوز |. بواسطة – ياسر السعيد 

 

شعر : عبدالله العويد :

حَبيْبُ الشّقَيْقِ إلى الأفْقِ يَصْعَدْ
يُوَدِّعُ أهْلاً وَنَخْلاً ومَسْجدْ!

فَقيْدٌ حَبيْبٌ مُحِب ٌ وَدُوْدٌ
صَبُوْرٌ ، بِأحْلى الصِّفاتِ تَفَرّدْ!

فيَا آلَ هَاشِلَ صَبْرًا جَمِيْلاً
فَقدْتُم حَبيْبَ الْقُلوبِ مُحَمّدْ

لَقد كانَ أنْسَ الْمَجالِسِ تَهْفُوْ
إليْهِ حَكِيْمًا حَليْمًا تَفَرّدْ!

لَقد جَاورَ اللهَ ربّاً رحيمًا
هَنِيْئًا ، ومَنْ جاورَ اللهَ يَسْعَدْ!

سُفُوْفُ الْفَحاحِيْلِ تَسْألُ عَنهُ
فَمَنْ لِلْعُذُوْقِ ، تُنَبّتُ بِالْيَدْ؟؟

تُخَجِّعُ فوقَ رُؤُوْسِ نَخيْل ٍ
وَبِالخُوصِ تُرْبَطُ حتّى تُمَهّدْ!

أعَزّيْ هَوَاشِلَنا مِن سُبَيْع ٍ
أهالي الشّقَيْقِ لِتَوديْع ِ فَرْقَدْ!

فَسُبْحانَ رَبّي ، ابْتَلاهُ بِدَاءٍ!
بِعَصْرِ كُرُوْنا ، أتَتْ تَتَكَوْفَدْ!

مُنيْرة ُ نَجْلَتُهُ سَبَقَتْهُ بِشَهْرٍ ، شَهِيْدةُ دَاءٍ تَوَلّدْ!

وَحصّةُ زَوْجٌ لَهُ ، مِن سِنيْن ٍ
شهيْدةُ نَزْفٍ بِرَأس ٍ ؛ تَجَمّدْ!

 

أبوعثمان/عبدالله بن ناصر العويّد

الهفّوف ~ الثلاثاء

1442/7/4

اترك رد