الكاتب : “محمد الملاحي” يهتم بنشر الإيجابية.

هجرنيوز – دلال الطريفي :

محمد محمد الملاحي مواليد مدينة الرياض ، عام ١٩٧٩ م ، مدرب لغة إنجليزية ومشرف أكاديمي بإحدى المعاهد العالمية، إنسان يسعى دوماً لتطوير ذاته، لديه إهتمام بنشر الفكر الإيجابي لقناعته أنها مفتاح التغيير، حلمه أن يُنهي رحلة حياته وتكون لديه بصمة ولو صغيرة وألا يكون مجرد مسافر في هذه الحياة.

  • ماهي بداياتك في عالم الكتابة؟

بداياتي في عالم الكتابة كانت منذ أيام الدراسة ، حيث كنت أحب مادة التعبير وأشعر بمتعة حين أكتب المواضيع المطلوبة مني ، تطور الأمر و بدأت أكتب يومياتي على شكل خواطر قصيرة من خلالها كنت أتنفس الحياة وأفرغ ما بداخلي من مكنونات.

  • لماذا اخترت هذا النوع من الكتابة (النصوص النثرية) دون غيره؟

من وجهة نظر شخصية أرى أنَّ الكتابة النثرية تعطي الكاتب حرية أكبر وأفق واسع للكتابة ، كما أنها تتميز بالبساطة و بالتالي الوصول لشريحة أكبر من القراء ، و من ثم يستطيع الكاتب إيصال رسالته إلى الكثير من الناس !

  • أي الأشخاص كان له التأثير القوي والواضح على (الملاحي) لتصبح كاتباً؟

لا يوجد شخص بحد ذاته ولكن للأمانة وجدتُ التشجيع من الجميع سواءاً الأهل أو المعلمين أو بعض الزملاء و كذلك بعض الطلاب الذين درستهم فلهم مني كل الشكر والتقدير.

  • من هو الكاتب الأقرب اليك؟
    هنالك الكثير من الكتاب الذين استمتع بالقراءة لهم ولكن هنالك كتاب لهم أثر عليَّ كالأستاذ/ عبدالله المغلوث، والدكتور / خالد المنيف، وأدهم شرقاوي، وأحلام مستغانمي، وغيرهم الكثير .

  • برأيك هل الكتابة وسيلة لتغيير الواقع أم وسيلة للهروب منه أم بوح؟
    من وجهة نظري الشخصية أنها تعتمد على نظرة الكاتب لها فقد تكون وسيلة لتغيير الواقع إذا أراد الكاتب توجيه رسالة معينة لمن حولة بهدف تغيير شئ معين أو إضافة قيمة معينة للمجتمع وقد تكون هروباً من الواقع حينما يريد الكاتب أن يعيش حلماً طال انتظاره وقد تكون بوحاً حينما يكون القلم والورقة هما المتنفس الوحيد له !

  • ماذا تعني الكتابة في حياة (الملاحي) ؟
    بالنسبة لي الكتابة هي المتنفس ، وهي القارب الذي أبحر به من شواطئ الواقع إلى عالم الخيال والجمال ، هي لوحة أرسمها بكلماتي ، وهي الأثر الذي آمل أن يخلد اسمي في التاريخ.

  • برأيك هل ينبغي على الكاتب أن يكون مطلعاً وبشكل مستمر على الأعمال العالمية؟

بلاشك ، لأن الاطلاع على الأعمال المتنوعة سواءً المحلية أو العالمية ستفتح للكاتب آفاقاً رحبة وبالتالي سيساعده ذلك في تطوير أسلوبه في الكتابة وجعله أكثر تشويقًا وأعمق في المعنى !

  • أُصدر لك كتابين خلال السنتين الماضية، هل يمكنك أن تحدثنا عنهم؟

بالتأكيد؛ حيث تم اصدار كتابي الأول في عام 2019م وهو بعنوان ( تأملات في دروب الحياة )، وهذا الكتاب عبارة عن يوميات أسميتها ( يوميات متفائل ) ، تساعدنا في التعامل الإيجابي مع أحداث الحياة ، وتساعدنا في التغلب على الصعوبات والتحديات التي تعترض طريقنا أثناء سيرنا نحو أحلامنا ونواجهها من غير أن نفقد حماسنا؛ إنها يوميات تخبرنا أن نعيش أيامنا بتفاؤل ، وأن يكون لنا أثر بعد أن نغادر هذه الحياة.

أما الكتاب الآخر فقد تم اصداره عام 2020م وهو بعنوان( رداء الحرير )، وفكرة هذا الكتاب : في كل يوم تودع الشمس عالمنا لتعلن نهاية يومٍ من أيام حياتنا، ومن ثمَّ يحل المساء بحلته البهية ، يُغطي السماء باللون الأسود الفخم وكأنه رداءُ الحرير، حينها يبدأ إبداعٌ من نوعٍ آخر لأولئك المحبين تحت هذا الرداء ، ليسطروا على صفحات قلوبهم البيضاء ، بأحبار أشواقهم أعذب الكلام ، ليخلِّدوا قصةً كامنةً في أعماقهم !

  • لقد لاحظت أن مؤلفاتك تستهدف فئة الشباب والأكبر سناً، أين يُمكن للقارئ أن يجد كتب (الملاحي)؟

يُمكن للقارئ أن يحصل عليهم من منافذ بيع عديدة منها: المكتبة الوطنية، مكتبة ديوان المتنبي، مكتبة جرير، كما توجد على بعض المواقع الإلكترونية مثل:

متجر بريد الكتب  ،

متجر كتاب الديرة  ،

ومتجر صديق الكتاب .

ماهي طموحاتك المستقبلية؟
أطمح أن تصدر لي كتباً تقرأ على الصعيدين المحلي والعالمي وأن تكون تلك المؤلفات سبباً لتغيير حياة الكثير من الناس نحو الأفضل.

كلمة أخيرة
أتقدم بالشكر لصحيفة هجر نيوز على إتاحة هذه الفرصة وإجراء هذا اللقاء.

12

11 thoughts on “الكاتب : “محمد الملاحي” يهتم بنشر الإيجابية.

  1. انا تشرفت بأن اكون احد طلاب الاستاذ محمد الملاحي ولازلت انهل من كتاباته ورأيت فيه مثالية العطاء للتدريب والتعليم متحليآ بحسن الخلق والأدب وفي كتاباته يرسم جمال الحياه ويرمي الى حلو العيش فيها ولا يسعني الا ان ادعو له فبارك الله في عمرك ابافيصل وعلمك وعملك ووفقك الله الى مافيه الخير ومن القلب شكرآ ابا فيصل ولك كل الاحترام والتقدير

  2. رائع من يوم عرفت شخصكم الكريم
    تحمل بفضل الله عليكم صفات الكاتب ليس فقط بما ينسجه من كلمات بل بقدرتكم على اجبار الآخرين طواعية بحب القراءة
    فأنتم أول من اهداني اروع الكتب بداية
    الشيء الذي علقني بحب القراءة وامتلاك مكتبة لاحقاً
    اشتريت كلا كتابيك وبصدق أنا مستمتع

  3. أ ستاذ محمد قمة و عنوان في الاخلاق و اناقة في التعاطي ,مدرسة في المهنة و مثال في التواضع ، الله يحفظك اينما كنت والله يسعدك و يحقق امالك ويلبس عليكم ثوب الصحه والعافيه

  4. سنضل نفتخر ونعتز ونشرف بالبصمه العريضه لنا محمد محمد صالح الملاحي لكل مايقدمه لاسرته وللمجتمع من التضحيات لاجل نشر السعاده الايجابيه والمعنويه لكل من يحبهم بين افراد المجتمع اتمنى له كل التوفيق والنجاح في مسيرته

  5. تعرفت على الاخ / محمد الملاحي زميلاً في العمل ، فعرفت عنه دماثة الخلق و طيب المعشر، و عندما تقربت منه اكثر عرفته كاتباً لا يشق له غبار؛ تميزت كتاباته بجزالة المفردة ، سلاسة التعبير ، و ضوح الرؤية و عمق الفهم. تقرأ كتاباته فتجد نفسك انت المخاطب بهذا النص بالدرجة الاولى ؛ فتجد فيه آمالك وآلامك ، احلامك و احزانك ، و لكنك ستخلص الى رؤية متفائلة للحياة ، و سترى ضوءاً في آخر النفق مهما عظمت البلايا. لك مني الود ، كل الود ابا فيصل ، و الى الامام….

اترك رد